بدأت الجمعية المصرية لرعاية ضحايا الطرق وأسرهم اليوم الأربعاء تنفيذ مشروع "أبناؤنا مستقبلنا" لنشر الوعي المروري بين تلاميذ التعليم الأساسي بالمرحلتين الابتدائية والإعدادية بتدريب 500 مدرس من 100 مدرسة في محافظة البحيرة بمكتبة دمنهور العامة.
وتم تدريب المدرسين على قواعد وآداب المرور لتوعية تلاميذهم لتخفيض معدلات حوادث الطرق، والذي تنظمه الجمعية في ثلاث محافظات هي: الإسكندرية والبحيرة والقاهرة.
وصرح المستشار سامي مختار رئيس مجلس إدارة الجمعية بأن المشروع يستمر ثلاثة أسابيع بواقع يومين في كل أسبوع وسينتقل بعد ذلك إلى القاهرة خلال إجازة نصف العام الدراسي؛ حيث يتم تدريب مدرسي 100 مدرسة مختلفة من مرحلة التعليم الأساسي.
وأضاف مختار: أن 80% من أسباب حوادث الطرق عامل بشري، ولمجابهة هذه المشكلة فلا بد من إعداد العامل البشري إعدادًا جيدًا لخفض هذه المعدلات بالبدء بتعليم أولادنا، لذلك أطلقت الجمعية مبادرتها، مشيرًا إلى أن حوادث الطرق في مصر تجاوزت 12 ألف قتيل وأن عدد المصابين يقرب من 40 ألف مصاب سنويًّا وخسائر مادية تصل إلى 16 مليار جنيه سنويًّا من الناتج القومي.
وقالت إيمان حماد أمين صندوق الجمعية: إن الجمعية عقدت برتوكول تعاون مع وزارة التربية والتعليم لتدريب 1500 مدرس وأخصائي اجتماعي، لنشر الوعي المروي بين التلاميذ تحت شعار (أبناؤنا مستقبلنا) بثلاث محافظات هي: الإسكندرية والبحيرة والقاهرة، مشيرة إلى انتهاء التدريب لـ500 مدرس في الإسكندرية.
وأوضح محمد مختار، المدير التنفيذي للجمعية أن هذا المشروع لا يقتصر على تدريب المعلمين والتلاميذ قواعد وآداب المرور فحسب، بل يتطرق إلى ما يقي من حوادث الطرق، مشيرًا إلى ارتكاز المشروع على أربعة محاور هي: التدريب على قواعد وآداب المرور والإسعافات الأولية لإنقاذ مصابي حوادث الطرق في أسرع وقت ممكن وعلى الوقاية من التلوث البيئي للحد من حوادث الطرق والوقاية من تناول المخدرات.