في عُرس ثقافي جميل احتفلت محافظة جنوب سيناء بافتتاح مواقع ثقافية جديدة بمدينتي دهب ونويبع؛ حيث قام د. صابر عرب وزير الثقافة واللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء والشاعر سعد عبد الرحمن رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة ود. محمد رضا الشيني نائب رئيس الهيئة بافتتاح تلك المواقع.

 

وأكد  د. صابر عرب أهمية الثقافة في مصر بصفة عامة وفي سيناء بصفة خاصة؛ وذلك لتعميق الإحساس بقيمة المواطنة، وأن هناك توجهًا من الدولة بتنمية سيناء، والتي لن تتحقق إلا من خلال الثقافة والتعليم، كما أن هناك اتفاقًا تم بين جهاز تنمية سيناء وهيئة قصور الثقافة لاستخدام كل مواقع الهيئة لتنفيذ مشروع ثقافي كبير تقدمنا به فعلاً للجهاز للارتقاء بالمجتمع السيناوي.

 

وأضاف: أن ما يطرأ الآن من تقدم ثقافي بجنوب سيناء يدعو للتفاؤل وبخاصة أن هناك اتجاه داخل الحكومة بزيادة دعم هذا المشروع بمبلغ مليار جنيه عن المبلغ المحدد له، كما أن هناك تعاونًا وتنسيق بين الوزارات المعنية وهو ليس تعاون سياسي ولكنه تعاون تكميلي فيما يخص سيناء على وجه الخصوص؛ حيث ستستخدم مواقع قصور الثقافة في محو الأمية؛ وذلك من خلال خطة هادفة لجذب الجماهير إلى مواقع الثقافة في سيناء لممارسة أنشطتهم وهوايتهم، مؤكدًا لابد أن تكون المواقع الثقافية في حالة نشاط دائم ومتجدد.

 

وقال الشاعر سعد عبد الرحمن رئيس الهيئة في  كلمته بأن الثقافة لا غنى عنها الآن وما يجب علينا باعتبارنا الهيئة المنوط بها توصيل الثقافة لكل ربوع مصر أن يكون لنا وجود نشط ومثمر في سيناء وخاصة في الظروف التي تمر بها البلاد الآن، وأن هذه المواقع تعد امتدادًا لنا كهيئة ثقافية في جنوب سيناء لن يقف عند هذا الحد وإنما سوف يتم استكماله واستخدامه بشكل أمثل، مشيرًا إلى أن بيوت ثقافة دهب ونويبع أقيمت لخدمة أهالي المدينتين والقرى التابعة لهم في كل الأنشطة الثقافية والفنية، كما أنهم سيخدمون من يفد إليهم من السائحين.

 

وتبلغ مساحة بيت ثقافة دهب حوالي 2400م  ويضم مكتبة عامة وأخرى للأطفال وقاعة للفنون التشكيلية وقاعة لنوادي تكنولوجيا المعلومات "تحت التجهيز".

 

أما بيت ثقافة نويبع فيقع على مساحة 2120م ويضم مكتبة عامة ومكتبة للأطفال وقسم للفنون التشكيلية وقاعة للمحاضرات والندوات الثقافية وملحق بالبيت حديقة مساحتها حوالي 2300م لممارسة الأنشطة الثقافية والفنية بها.

 

واختتمت الاحتفالية بحفل فني قدمت فيه فرقة "أطفال الطور التلقائية" عرضًا فنيًّا متميزًا ومعبرًا عن البيئة السيناوية.