أشادت القوى السياسية بمحافظة أسوان بخطاب الرئيس محمد مرسي خلال  الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدين أن الخطاب أبهرهم وأعاد إليهم الكبرياء وعبَّر عن ضمير المصريين وركَّز على ما يهم المصريين والعرب، وليس ما يهم المجتمع الدولي.

 

وأكد محمد عبدالفتاح الكرار- أمين حزب الحرية والعدالة بأسوان لـ(إخوان أون لاين) أن خطاب الرئيس كان معبرًا عن توجهات مصر الداخلية والخارجية، وعن التغييرات الجذرية التي حلَّت بمصر بعد الثورة المباركة، والتي قضت علي الهيمنة الغربية.

 

وأوضح الكرار أهمية خطاب الرئيس أمام الأمم المتحدة، كونه أهم محفل دولي في العالم وأهم منظمة دولية في العالم وفي حضور ممثلين عن كل دول العالم، ليؤكد عودة مصر لممارسة الدور الإقليمي والدولي الذي يليق بتاريخها وحضارتها، ومكانتها الإقليمية والدولية.

 

وأشار الكرار إلى أن الرئيس في خطابه حرص على تأكيد إدانته الفيلم المسيء للنبي صلي الله عليه وسلم،  ورفضه فكرة الإسلاموفوبيا، والإساءة التي يتعرض لها المسلمون، الذين يسافرون في الخارج وتتم الاستهانة بالأشياء المقدسة التي يؤمنون بها، بالإضافة إلي إبرازه عددًا من القضايا الدولية على رأسها القضية الفلسطينية، والثورة السورية، ووصفه الوضع في سوريا بكارثة العصر.

 

من جانبه أعرب مصطفى مندور أمين حزب الأصالة بأسوان عن سعادته الغامرة بخطاب رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي الذى أكد أن مصر هي رائدة العالم العربي والإسلامي، كما أكد للجميع أن مصر قد بدأت عهدًا جديدًا من الانفتاح علي المنطقة من خلال إقامة علاقات متوازنة مع الجميع.

 

وأوضح أن الهدف من التحركات الخارجية التي يقوم بها الرئيس، تصبُّ في مصلحة الوطن والمواطن.

 

وقال خالد مهدي- نائب أمين حزب الوفد بأسوان- ما زال الرئيس يحقق جميع مطالب المصريين ويبحث عن إعادة العزة والكبرياء لهم، مشيدًا بسعي الرئيس والعمل على استصدار قرار دولي ومعاهدة دولية تقوم بتجريم امتهان الأديان.

 

ونوَّه مهدي بأن الرئيس بوعيه السياسي وأخلاقه العالية، علَّم قادة الغرب ومن يدعون الحرية، أن الحرية يجب ألا تشل عند ازدراء الآخرين.

 

أما فوزي عطا الله أمين حزب الوسط بكوم أمبو بأسوان، فأكد أن خطاب الرئيس كان رائعًا، ومعبرًا عن رئيس للدول العربية وليس لمصر وحدها، وأن الخطاب كان جامعًا مانعًا، تناول فيه كل القضايا المتعلقة بمصر وكذلك في البلدان العربية والإفريقية.

 

كما أشاد عطا الله أيضًا باستنكار الرئيس للفيلم المسيء، ليؤكد بكلمات أعادت العزة لكل المسلمين أننا سوف نحب مَن يحب رسولنا ، وسوف نعادي من يعاديه.

 

وأكد المهندس أسامة حسنين مسئول المكتب الإداري لإخوان أسوان- أن كلمة الدكتور محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وبعد غياب 23 عامًا, كانت قوية ومعبرة عن جميع المشكلات التي تدور في العالم الآن.
وأشار حسنين إلى كلمة الرئيس والتي أنصت له فيها جميع زعماء ورؤساء العالم, أن خطاب الرئيس كان يعبر عن زعيمًا للأمة وليس رئيسًا لمصر, كما أنه أعاد كرامة المصريين والأمة العربية.

 

وامتدح مسئول المكتب الإداري لإخوان أسوان, إصرار رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي على تجاهل نطق كلمة "إسرائيل" رغم حديثه المطول عن القضية الفلسطينية, كما أنه لم ينسَ أن نزيف الدم في سوريا, بالإضافة إلى إدانته للفيلم الأمريكي المسيء للرسول عليه السلام، والتي أججت مشاعر الغضب في كل أنحاء العالمين العربي والإسلامي.

 

 وأضاف, أن الرئيس لم يوارِ حينما ألمح في خطابه, الجور والظلم الذي تنتهجه الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية, بل قال كلمة الحق، والتي ما كان يستطيع أي أحد من قبل أن يذكرها, إرضاءً وخوفًا من أمريكا وحلفائها.

 

كما أشار حسنين إلى إشادة الصحف الغربية بخطاب الدكتور محمد مرسي رئيس مصر, ووصفها له بأنه يحفر اسم مصر بماء الذهب, من خلال كلمته التي أكد فيها أن حرية الرأي والتعبير يجب عدم أن تتعرض إلى امتهان الأديان والثقافات.