أكد رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي أنه يحترم الاحتجاجات الفئوية الموجودة في مصر الآن ويقدرها، مضيفًا أنها تعبير عن الرأي وهي حق مكفول للجميع، ولكن الاحتجاجات التي تقلل الإنتاج تعطي فرصة أقل لتلبية المطالب، واًعدا بحل مشكلات الشعب المصري عبر خطط تنموية فعالة.

 

وأوضح- خلال برنامج "موعد في مكتب الرئيس" الذي أذيع علي التليفزيون المصري- أنه يتابع عن كثب كل الاحتجاجات الفئوية؛ لأن المرحلة الانتقالية بها بعض الصعويات وقلة في الدخل، ولكنها لا يجب أن تعطل الإنتاج، خاصةً وأن خدمة الدين بلغت ربع الميزانية ونسعى لتقليلها مع عدم التوجه للاقتراض، مشددًا على أن الاستثمار وفرص الإنتاج تزيد يومًا بعد يوم.

 

ودعا الجميع إلى الصبر والعمل معًا للقضاء على المشكلات اليومية، واعدًا الشعب المصري بإنهاء المشكلات جزئيًّا مع الميزانية الجديدة وستنتهي المشكلة تمامًا خلال عامين.

 

وقال إن الحد الأدني للأجور بلغ 800 جنيه والمستهدف 1200، مشددًا على أن الشباب لهم كل الحق في العمل قادة بالمؤسسات  مشيرًا إلى أن مصر تحتاج إلى جهدهم، ومشددًا على أن ضخ دماء جديدة لا يعني التخلي عن أصحاب الخبرات.

 

وأشاد الرئيس بجهود الفلاحين في مصر، مؤكدًا أنهم بذلوا جهدًا كبيرًا لزيادة المحاصيل والحبوب، فقد زاد إنتاج القمح مليونًا ونصف المليون طن من نفس المساحة المزروعة، والفواكه زادت والمانجو زاد إنتاجها وانخفض سعرها في السوق، وكذلك الأرز زاد إلى 8 ملايين طن.

 

ولفت إلى أنه رفع سعر طن الأرز بالنسبة للفلاح لكي يعود عليه الدخل، مشيرًا إلى أن زيادة منسوب النيل في العام الحالي يؤكد أن الخير قادم مع سعي الفلاح.