نظَّم عشرات الناشطين الفلسطينيين بعد ظهر اليوم الخميس في مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، وقفةً احتجاجيةً ضد غلاء المعيشة وسياسة حكومة رئيس الوزراء سلام فياض، بالإضافة إلى الاعتقال السياسي لعددٍ من النشطاء.
وحمل المشاركون في الوقفة، التي نظمت في دوار (ميدان) السينما بالمدينة، لافتاتٍ تُطالب بضرورة الاستجابة لمتطلبات الشارع بتحسين حياة الفلسطينيين المعيشية ورفض السياسات التي من شأنها تهجيرهم عن أرضهم.
كما طالب المتظاهرون برحيل رئيس الوزراء سلام فياض وحكومته ومحاربة الفساد وإلغاء اتفاقية باريس الاقتصادية التي وقعتها السلطة الفلسطينية مع الكيان الصهيوني في 29 أبريل 1994، بالإضافة إلى حفظ حقوق الفلسطينيين.
وتكررت خلال الأيام القليلة الماضية، المظاهرات الاحتجاجية الرافضة للسياسات الاقتصادية للحكومة الفلسطينية في محافظة بيت لحم، وعدد من محافظات الضفة الغربية المحتلة.
وشهدت الضفة الغربية موجة احتجاجات شعبية وفعاليات، منددةً بالغلاء، فيما حاول عدة مواطنين حرق أنفسهم مؤخرًا تعبيرا عن عدم القدرة على احتمال الأوضاع الاقتصادية، وكان آخرها محاولة الأسيرة المحررة عبير عودة ظهر اليوم الخميس حرق نفسها وسط مدينة رام الله.
وشن جهازًا الأمن الوقائي والمخابرات العامة الفلسطينية حملة اعتقالات واسعة ضد عناصر وقادة حركة حماس في الضفة الغربية بلغ عددهم نحو 40 أسيرًا محررًا.
ونشر نواب المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة "التغيير والإصلاح" التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية قائمة بأسماء 118 فلسطينيًّا اعتقلتهم أجهزة الأمن الفلسطينية أمس الأربعاء واليوم الخميس في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.