اهتمت افتتاحية صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بعلاقة الولايات المتحدة بالعالم الإسلامي، خاصةً بعد نشر الفيلم المسيء للإسلام، وما ترتب عليه من مظاهرات عنيفة في بعض البلدان؛ أسفرت عن مقتل عدد من الدبلوماسيين الأمريكيين.

 

وأكدت أن بعض الذين خرجوا للتنديد بالفيلم المسيء كانت لهم أهداف أخرى غير الاحتجاج على الفيلم، فضلاً عن حالة الكبت التي أصابتهم بسبب التدهور الاقتصادي وعدم توفر فرص عمل، مشيرةً إلى محاولة بعض التيارات السياسية استغلال الاحتجاج على الفيلم المسيء لتحسين صورتهم كما حدث من حزب الله اللبناني الداعم لنظام بشار الأسد.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه من الخطأ تراجع الولايات المتحدة عن دعم شعوب ليبيا ومصر وتونس الذين يلتزمون ببناء حكومات ديمقراطية ومجتمعات تعددية على أساس سيادة القانون.

 

وأبرزت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية قرار أكبر محكمة في إيطاليا والذي أيَّد الأحكام الصادرة ضد 23 أمريكيًّا، كلهم تقريبًا ضباط سابقون وحاليون بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية؛ اتهموا باختطاف رجل دين مصري عام 2003م.

 

وأشارت إلى أن الأحكام الصادرة ضد الأمريكيين تتراوح ما بين 7 إلى 9 سنوات، إلا أن محاكمتهم جرت غيابيًّا وليس من المتوقع ترحيلهم لقضاء فترة عقوبتهم بإيطاليا.

 

وأضافت أن القضية تسببت في أزمة دبلوماسية بين أمريكا وبريطانيا، وأثارت تساؤلات حول أيٍّ من المسئولين الأمريكيين بالخارج مؤهل للتمتع بالحصانة الدبلوماسية.

 

واعتبرت أن القضية لها أهمية كبيرة، خاصةً أن إيطاليا الحليف الغربي لأمريكا "أدانت مسئولين حكوميين أمريكيين لممارستهم عملية الترحيل لرجل دين مصري إلى دولة أخرى للتحقيق معه ضد رغبة إيطاليا".

 

وتحدثت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية عن إدانة المصريين لمحاولة مجلة فرنسية تشويه صورة الإسلام ورسول الله محمد صلى الله عليه وسلم من خلال رسوم كارتونية.

 

وأبرزت تصريحات أحمد سبيع، المنسق الإعلامي لحزب الحرية والعدالة، الذي أدان الرسوم الكارتونية وطالب فرنسا باتخاذ إجراءات قانونية ضد ما نشرته مجلة "تشارلي إبدو".

 

واعتبر سبيع أن التحركات الأخيرة المعادية للإسلام تمثل تهديدًا لأمن الدول العربية وبالتالي إضعاف نضالها من أجل الديمقراطية.

 

وأكد ترحيب حزبه بإدانة الحكومة الفرنسية للرسوم الكارتونية، إلا أنه طالب بتحرك قانوني ضد الناشرين لتلك الرسوم الكارتونية المسيئة للإسلام.

 

أما صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية فأبرزت اعتراف الإدارة الأمريكية ولأول مرة بأن الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي بليبيا كان هجومًا إرهابيًّا.

 

وتحدثت الصحيفة عن التساؤلات التي أثارها المشرعون الأمريكيون في الكابيتول هيل حول تأمين القنصلية الأمريكية في بنغازي، وأكدوا أن الهجوم كان من المفترض يتم توقعه من خلال وكالات الاستخبارات ومكافحة الإرهاب الأمريكية.

 

وأشارت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية إلى إطلاق السلطات الأمريكية سراح نيقولا باسيلي نيقولا المتهم الأول بإنتاج فيلم مسيء للإسلام في الولايات المتحدة، مشيرةً إلى أن باسيلي سيعود إلى السجن إذا ثبت استخدامه لاسم وحساب مزيف على الإنترنت للالتفاف على ضوابط الرقابة التي تفرض عليه عدم الدخول على الإنترنت إلا بإذن من الضباط المكلفين بمراقبته لمدة 5 سنوات وذلك بعد إدانته وسجنه لمدة 21 شهرًا بتهمة الاحتيال على بنك بالولايات المتحدة.

 

وأبرزت صحيفة (الجارديان) البريطانية تأكيد حركة النهضة في تونس أحقية المسلمين في الاحتجاج بشكل سلمي وحضاري على الرسوم الكارتونية المسيئة لرسول الله محمد والتي نشرتها مجلة فرنسية.

 

وطالبت الحركة المسلمين بالحذر من الوقوع في الفخ الذي وضعه أعداء الإسلام لخلق صراع بين الغرب وبلدان الربيع العربي وإلصاق تهمة الإرهاب بالمسلمين.

 

وتحدثت صحيفة (التليجراف) البريطانية عن إسقاط ثوار سوريا لمروحية عسكرية تابعة لنظام الأسد فوق مدينة دوما الواقعة بالقرب من العاصمة دمشق.

 

وأشارت إلى نفي النظام السوري أكثر من مرة إسقاط الثوار لمروحياتها وطائراته الحربية ويزعم أن سقوط طائراته ناجم عن مشكلات فنية في الوقت الذي يؤكد فيه الثوار إسقاطهم لطائرات النظام التي تشارك في القتال بين نظام الأسد والمعارضة وتحلِّق على مستوى منخفض.

 

وتناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية مطالبة البنك الدولي الدول المانحة تقديم مساعدات عاجلة للسلطة الفلسطينية لإنقاذ الاقتصاد هناك الذي يواجه أزمة متفاقمة مع عجز السلطة أكثر من مرة عن دفع رواتب الموظفين.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الكيان يعرقل الاستثمار الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، وهو ما يزيد من الأزمة الاقتصادية هناك، خاصةً بعد تأخر المانحين عن تقديم المساعدات المالية التي تعهدوا بتقديمها للسلطة.

 

وأضافت أن هناك دعوات تتزايد في الضفة تطالب بإلغاء اتفاق أوسلو الموقع بين الجانب الفلسطيني والكيان الصهيوني عام 1993م.