طالبت د. هبة رءوف عزت، أستاذة العلوم السياسية، جميع القوى السياسية بأن تتبنى مشروعًا متكاملاً لأطفال الشوارع، محملةً القوى السياسية والمدنية التي تحارب طواحين الهواء وتعيش في الفضائيات على الهواء مسئولية استمرار الظاهرة بعد الثورة.
وأشارت في تغريدات عبر موقع "تويتر" إلى مشاركة أطفال الشوارع في أحداث الثورة، معتبرةً أن عودة الجميع إلى بيوتهم بعد هذه الأحداث وتركهم ليُقبض عليهم غير أخلاقي.
وأضافت أن السكوت عن وجودهم في الشوارع واعتبارهم جزءًا من مشهد الثورة وتركهم دون تأهيلهم وحل مشكلاتهم وكأنهم رصيد احتياطي لن يزيدهم إلا إحساسًا بالظلم.
وأوضحت أن المشكلة أوسع ممن قبض عليهم كأطفال شاركوا في الأحداث الأخيرة أمام السفارة، قائلة: المشكلة أننا طول الوقت نتحدث تارة عن مآسيهم وتارة عن رجولتهم ثم ينفض الناس.
وأشارت إلى أن المجلس القومي للطفولة والأمومة لديه دراسات وبعض الجمعيات الأهلية لديها خبرات، قائلة: لو كنت رئيسًا للجمهورية لوضعت المشروع تحت إشرافي المباشر.
وتابعت: "أي ظلم يهون بجوار أن تكون إنسانًا بلا عناية ووجودًا بلا حماية وكيانًا بلا غاية، أطفال الشوارع مسئوليتنا جميعًا".