أبرزت صحيفة (الأوبزرفر) البريطانية استطلاع الرأي الذي أُجري في بريطانيا وكشف عن نمو أعداد المؤيدين للأحزاب اليمينية التي تدعو لتقليص أعداد المسلمين هناك ووقف الهجرة.
وأشارت إلى رفض أغلب الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18: 24 عامًا للأحزاب اليمينية هناك في حين يؤيدها الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا.
وأضافت أن هناك حالة من صراع الأجيال في بريطانيا بين الشباب وكبار السن، في الوقت الذي تتزايد فيه الدعوات للحد من تنوع الثقافات هناك وزيادة التركيز فحسب على القيم الثقافية البريطانية.
وتحدثت عن صعود الأحزاب اليمينية بشكل ملفت في اليونان وفرنسا، على الرغم من خسارة حزب الحرية الذي يقوده جيرت فيلدرز اليميني الهولندي المتطرف في الانتخابات البرلمانية التي أجريت قبل أيام لـ9 مقاعد عما حصل عليه في الانتخابات الماضية ليحصد بذلك حزبه 15 مقعدًا بدلاً من 24.
وقالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إن البيت الأبيض يجهز نفسه لفترة طويلة من الاضطرابات في العالم الإسلامي؛ وذلك في أعقاب نشر الفيلم المسيء للإسلام وما تبعه من احتجاجات في العديد من البلدان العربية والإسلامية طالت سفارات الولايات المتحدة فيها.
وأشارت إلى أن الاضطرابات المتوقعة ستختبر أمن البعثات الدبلوماسية الأمريكية وقدرة الرئيس الأمريكي باراك أوباما على تشكيل قوى التغيير في الشرق الأوسط.
وأضافت أن الاضطرابات الأخيرة التي اندلعت بشكل مفاجئ ضد سفارات الولايات المتحدة ردًا على نشر الفيلم المسيء أصبحت القضية الرئيسية التي تواجه السياسة الخارجية لإدارة أوباما الذي يستعد لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية بعد شهرين.
وأكدت أن ما تعرضت له سفارات الولايات المتحدة في عدد من الدول العربية أعادت إلى الأذهان أزمة الرهائن الأمريكيين في إيران، والتي تسببت في خسارة أحد الرؤساء الأمريكيين أمام منافسه خلال منافسته على دورة رئاسية ثانية.
من جانبها أشارت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إلى مطالبة الإدارة الأمريكية لبعثاتها الدبلوماسية في تونس والسودان بمغادرة البلاد هم وأسرهم والإبقاء فقط على موظفين أمريكيين بهما للحالات الطارئة.
وحذرت الولايات المتحدة مواطنيها من السفر إلى البلدين، خاصةً بعدما رفضت السودان طلبًا من أمريكا بإرسال وحدة من قوات مشاة البحرية الأمريكية "المارينز" لتأمين سفارة الولايات المتحدة هناك.
وأبرزت الصحيفة مطالبة البرلمان اليمني لحكومة بلاده بطرد جميع القوات الأجنبية الموجودة على أرضه بما فيهم نحو 50 من قوات مشاة البحرية الأمريكية توجهوا إلى اليمن لحماية سفارة بلادهم هناك في الوقت الذي يوجد فيه على أرض اليمن عسكريين أمريكيين ووكلاء للاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" للتعاون مع الحكومة اليمنية في محاربة الإرهاب.
وأشارت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية إلى الشخصية التي تأثر بها منتجو الفيلم المسيء للإسلام في الولايات المتحدة والتي لم تشترك بشكل فعلي في الفيلم، إلا أن أفكاره جسدها منتجو الفيلم في مشاهد معادية للإسلام.
وقالت الصحيفة إن هذا الشخص يدعى زكريا بطرس حنين الذي يصف الإسلام بأنه العدو رقم "1"، مشيرة إلى تأثر ستيف كلاين وجوزيف نصر الله ونقولا باسيلي ناقولا بأفكاره.
وتحدثت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية عن التحديات التي تواجه إدارة أوباما في أعقاب مقتل السفير الأمريكي في القنصلية الأمريكية ببنغازي الليبية.
وأشارت إلى أن رد فعل الإدارة الأمريكية سيكون له تأثير في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مضيفةً أن إدارة أوباما تواجه اثنين من التحديات أهمها تفسير كيفية سماح الولايات المتحدة لتطور الأحداث في ليبيا ووصوله إلى حد قتل السفير الأمريكي هناك على يد من يتوقع انتماؤهم لتنظيم القاعدة والآخر هو الرد السياسي والعسكري الذي يحول دون وقوع مزيد من الهجمات.
وقالت إن الأحداث الأخيرة جاءت قبيل أقل من شهرين على الانتخابات الرئاسية الأمريكية وصعبت الموقف على الرئيس الأمريكي باراك أوباما في حملته الرئاسية التي تتمركز في الأساس على القضية الاقتصادية والتي ضمت بعد الأحداث الأخيرة قضية الأمن القومي ومكافحة الإرهاب.
وتناولت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية التحقيقات التي تجريها الولايات المتحدة لمعرفة الجهة التي تقف وراء الهجوم الذي أسفر عن مقتل السفير الأمريكي في ليبيا كريستوفر ستيفينز و3 من موظفي القنصلية الأمريكي في بنغازي ودوافعها.
وأشارت إلى التحقيق في اتصالات أجريت بين متسللين من تنظيم القاعدة إلى ليبيا وجماعة أنصار الشريعة هناك والتي تتهمها جهات ليبية بالوقوف وراء الهجوم على الرغم من عدم وجود أية أدلة تثبت تلك الاتهامات.
وتناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية دعوة حزب التحرير في بريطانيا لتنظيم وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية قبيل عصر اليوم؛ احتجاجًا على نشر الفيلم المسيء للإسلام وتضامنًا مع الاحتجاجات التي نظمها المسلمون في نحو 20 دولة الجمعة الماضية.
وأشارت الصحيفة إلى الاشتباكات التي وقعت أمس أمام القنصلية الأمريكية في سيدني بإستراليا بين قوات مكافحة الشغب و200 متظاهر ضد الفيلم المسيء.
أما صحيفة (التليجراف) البريطانيا فتحدثت عن أكبر استعراض للقوة تقوم به حاليًّا الأساطيل الحربية لـ25 دولة عند مضيق هرمز في ظل التوقعات باحتمال قيام الكيان الصهيوني بشن هجوم وقائي ضد إيران لمنعها من صنع القنبلة النووية.
وأشارت الصحيفة إلى تخوف أمريكا وبريطانيا من إغلاق إيران للمضيق الإستراتيجي الذي يعبر من خلاله 18 مليون برميل من البترول يوميًا وما يقدر بـ35% من البترول الذي ينقل بحرًا إذا قام الكيان بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.
وأضافت أن الأسطول يضم بوارج حربية وحاملات طائرات وكاسحات ألغام وغواصات في وقت يخشى فيه العالم من انهيار اقتصادي إذا أغلق هذا المعبر الإستراتيجي.
وأبرزت صحيفة (هآرتس) الصهيونية بدء الكيان الصهيوني في إنشاء أكبر قاعدة عسكرية للتدريب في صحراء النقب هي الأكبر في الكيان على الإطلاق.
وأشارت إلى أن المشروع يعد الأكبر عسكريًّا بالنسبة للكيان منذ 3 عقود بتكلفة 650 مليون دولار، مضيفةً أن القاعدة سيبدأ العمل بداخلها عام 2014م وسيتم نقل 10 آلاف جندي صهيوني إليها من مختلف الأسلحة.
وقالت إن إنشاء القاعدة كان حلمًا صهيونيًّا منذ فترة لتعمير صحراء النقب وجمع مختلف الأسلحة في مكان تدريب واحد.