- د. معتز بالله عبد الفتاح أدلى بحوار لجريدة "الوطن"، وكان محاوره يريد أن يجرجره إلى تشويه "الإخوان" وفعل ذلك باستماته عدة مرات، لكن الرجل لم يقع في الفخ, وأنصف "الإخوان" في إدارتهم للأزمة مع "العسكري".. هذا جيد.. أما الذي نتعجب له ولا نتقبله، أن أسرارًا وراء أسرار بدأت تنكشف، ويظهر معها أن الذين يعرفون الحقائق المُرة التي عرفها "الإخوان" كثيرون... الفارق أن "الإخوان" يأخذون موقفًا ويتحملون نتائجه، أما الآخرون فينتظرون صامتين، ثم يقولون: نصحنا ولم يستجيبوا !!.
الكلمة لا تؤدي دورها إذا لم تعلن في وقتها يادكتور!.. من حق أصحاب الرأي الإسلاميين أن يغضبوا, وأوافق تمامًا، وأتفهم غضبهم؛ لأن السيد "الرئيس" لم يأخذهم في حسبانه، وهو يدعو فناني ومفكري "مصر" للقائه، وإذا كانت الضغوط النخبوية تبرز دائمًا أسماءً على السطح، وتدفع بها لتتصدر المشهد الثقافي, فنرجوا ألا يغيب عن مؤسسة الرئاسة وهي تلتقى بالرموز- بعد ذلك- أن تعيد التقييم لكل الرموز في كل المجالات حتى لا نظل دائرين في فلك قوائم رموز النظام البائد.
- "التليفزيون المصري" لم يُضبط مؤشره منذ نشأته إلا على محطتين، محطة تهلل للرئيس وأخرى تسب في معارضيه، وأي رئيس له كل المدح والتوقير والتعظيم، أما المعارضون فهم مزايدون, أو خطر على الأمن القومي أو يريدون تعطيل المسيرة، وكل رؤساء "مصر" حظوا طوال فترة رئاستهم بالنفاق اللازم، إلا د. مرسي الذي تم تشويهه بكل الأشكال حتى أقيل طنطاوي، يا سيدي وزير الإعلام: انسف إعلامك القديم!
- أبو العز الحريري ما زال يتحدث عن أن "الإخوان" تركوه!! هو والثوار في الميدان وذهبوا للصفقات، طبعًا يتكلم باعتباره ثوريًّا غاضبًا أي أنه ليس من الثورة المضادة ولا من الذين كان "المشير طنطاوي" يحركهم بالإشارة ولا أي حاجة من هذا إطلاقًا... إطلاقًا.
- لا أصدق رجل الأعمال الأمريكي من أصل مصري "أحمد غانم" الذي زعم أن (حمدين صباحي) حذرهم من الاستثمار في "مصر"؛ لأن هذه ليست اهتمامات (حمدين) الآن، "حمدين" يريد أن يغرقها تمامًا حتى يعود الناس لرشدهم وينتخبوه؛ ليضع البلد على المسار الناصري الصحيح، وليعيد "للمجلس العسكري" اعتباره ويعيد "طنطاوي" و"عنان" و" الجبالي"!
1- عدم معرفة أي شيء عن تفاصيل الموضوع الذي ستقدمه باعتبار أن هذا هو الحياد.
2- إظهار الاندهاش دائمًا مع رفع الضحكات كالمثقفين حتى يظهر تمكنك وثقافتك.
3- لا يلزمك أصلاً أي ثقافة إلا كيفية وضع (الإير- بيس) على أذنك بشياكة.
4- تلقين الضيوف والمشاهدين دروس الوطنية من كتاب التربية القومية مع كل (زنقة).
أما المذيعون الرجال فليس هناك شروط على الإطلاق إلى كل العاطلين: توكل على الله واذهب إلى "ماسبيرو" ومهما كان نصيبك متواضعًا من الثقافة والمهنية سيقبلونك، فأنت حتمًا أفضل من كل الموجودين.
- لا تغضب يا كابتن "أبو تريكة" فلقد منحت "شوبير" و"شلبي" و"غندور" وأمثالهم قبلة الحياة بعد أن ماتت برامجهم؛ وذلك بسبب تصرفك العاطفي, والرياضة- في عرفهم- لا بد أن تكون (حراقة) لتجذب المشاهدين, والمذيعون المذكورون لا يهمهم أي أوصاف تلصق بهم، المهم الجدل والإثارة حتى يأتي المعلن ويدفع، فالآن لم يعد لهم إلا المال ليسندهم بعد أن سُجن "أحمد عز" و"زكريا عزمي".
- د. زويل أعد آراءه عن الدستور وذهب ليلقيها على لجنة الاستماع، بينما "د. البرادعي" لا يريد المشاركة، ومُصر على إعادة تشكيل اللجنة؛ ليعيدنا إلى نفس السؤال: هل المهم هو "دستور لكل المصريين".. أم ضرورة وجود أشخاص بعينهم في لجنة الإعداد بزعم التمثيل المتوازن للقوى السياسية؟!
--------------