غادر القاهرة، مساء اليوم، الرئيس محمد مرسي متوجهًا إلى بروكسل في مستهل جولة أوروبية تقوده أيضًا إلى إيطاليا، وتعد الأولى له منذ تسلمه مهام منصبه.
ويزور الرئيس مرسي خلال وجوده في العاصمة البلجيكية، مقر الاتحاد الأوروبي، حيث يلتقي صباح غد الخميس قيادات مؤسسات الاتحاد الأوروبي.
ومن المقرر أن يتوجه الرئيس مرسي غدًا إلى العاصمة الايطالية روما في زيارةٍ تستغرق يومين يلتقي خلالها كبار المسئولين الإيطاليين، ويجري معهم محادثات تتناول آفاق العلاقات بين البلدين وسبل دفعها وجذب الاستثمارات الايطالية إلى مصر إلى جانب العمل على تشجيع السياحة الإيطالية، وإقامة المزيد من المشروعات المشتركة لدفع الاقتصاد المصري.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية د. ياسر على: إن الرئيس سيبدأ برنامج زيارته إلى بروكسل صباح الخميس، ويلتقي رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل، كما يلتقي كاترن أشتون الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، كما يلتقي رئيس المجلس الأوروبي هيلمان ثان بمقر المجلس الأوروبي.
وأضاف ياسر علي أن الرئيس مرسي سيتوجه إلى روما غدًا الخميس، وسيعقد جلسة مباحثات ثنائية مع رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي يعقبها جلسة مباحثات موسعة ينضم إليها الوفد المصري المرافق للرئيس، كما سيلتقي الرئيس مرسي مع وزير الخارجية الإيطالي جوليو تيرسي دي سانتا أجاتا، ثم يعقب ذلك قمة مصرية إيطالية مع الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو.
ويعقد الرئيس في نهاية الزيارة لقاء مع مجلس الأعمال المصري الإيطالي بحضور وزيري التجارة المصري والإيطالي، كما يعقد لقاءً مع الجالية المصرية في نهاية اللقاء كعادته في جولاته الخارجية؛ حيث سبق له أن التقى الجالية المصرية في كلٍّ من السعودية وإثيوبيا.
وأكد الدكتور ياسر علي أن الجولة الأوروبية التي يقوم بها الرئيس محمد مرسي إلى كلٍّ من بلجيكا وإيطاليا تستهدف جذب الاستثمارات الأجنبية لإقامة مشروعات في مصر لتوفير مزيدٍ من فرص العمل، كما تهدف إلى تنشيط العلاقات بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي، وتأكيد الإدارة السياسية في مصر على حماية وتسهيل الاستثمار وتوصيل هذه الرسالة إلى أوروبا والعالم.
وقال: إن الرئيس مرسي سيوضح للمسئولين الأوربيين ما قامت به مصر من خطوات في مجال الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، وأن ما تم اتخاذه من إجراءات مؤخرًا يهدف إلى التطوير وضخ دماء جديدة في شرايين العمل الإداري والوطني.