استقبل الرئيس محمد مرسي ظهر اليوم الأربعاء بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة رئيس شركة "بريتش جاز" بحضور وزير البترول المهندس أسامة كمال.
وأوضح وزير البترول- في تصريح صحفي عقب اللقاء- أن شركة "بريتش جاز" تعقد اجتماعات مجلس إدارتها هذا العام خارج إنجلترا واختارت مصر مكانًا لعقد هذه الاجتماعات، وأيضًا لتفقد تسهيلات الإنتاج في واحدة من أكبر شركات المجموعة في مصر.
وأضاف: أن "بريتش جاز" تعمل في مصر منذ 23 عامًا بإجمالي استثمارات تصل إلى 11 مليار دولار، وستقوم بضخ استثمارات إضافية جديدة من 3 إلى 5 مليارات دولار خلال السنوات الخمسة القادمة. كما أن إنتاجها يغطي ثلث إنتاج الغاز في مصر.
وأشار وزير البترول إلى أن الرئيس مرسي أكد لوفد الشركة أهمية الاستثمارات الأجنبية بالنسبة لمصر ودعم وحماية الدولة لها وتقديم كافة التسهيلات اللازمة للمستثمرين الأجانب.
على صعيد متصل، قال أسامة كمال إنه تم حتى الآن توصيل الغاز الطبيعي إلى 5 ملايين أسرة من إجمالي 17 مليون أسرة، وتوجد خطة لتوصيل الغاز لـ12 مليون أسرة المتبقية بمعدل 800 ألف أسرة في العام، مما يوفر 1.5 مليون أنبوبة غاز سنويًّا.
وأضاف: أن هناك 23 شركة عالمية تعمل بالفعل في مصر، كما أن هناك مناقصات عالمية جديدة ستطرح خلال شهري نوفمبر وديسمبر القادمين.
وأشار رئيس شركة "بريتش جاز" أندرو جولد إلى أن مصر من أهم الدول التي تستثمر فيها الشركة، وهي من الشركات العالمية القليلة التي استمرت في العمل في مصر أثناء ثورة "25 يناير"، لافتًا إلى أن هناك الكثير من الفرص المتاحة في مصر لمواصلة وتوسيع الاستثمارات.
ومن جانبه، قال ممثل شركة "بريتش جاز" في مصر سامي إسكندر إن استثمارات الشركة في مصر متواصلة في منطقة البحر المتوسط وتنتج ثلث إنتاج مصر من الغاز مما يدعم الاقتصاد المصري، ولفت إلى أن الشركة ضخت في أعقاب ثورة 25 يناير 5ر1 مليار دولار كدليل على أهمية الشراكة مع مصر.
وأضاف: أن هناك العديد من التحديات الكبرى الاقتصادية، وفي ميزان المدفوعات ولكن الرئيس مرسي بعث برسالة تطمينات، وسيعمل الجانبان معًا لتجاوز هذه التحديات، وأشار إلى أن شركة "بريتش جاز" تواصل حفر بئرين استكشافيين هذا العام، معربًا عن ثقته في اكتشاف الغاز في هذين الموقعين.
وأكد اهتمام الشركة بتنمية المجتمع في الموقع المحيط بعمل الشركة وفي محيط مصنع أدعو لزيادة فرص العمل وتوفير الخدمات من تعليم وصحة وزراعة وصيد لأهالي المنطقة المحيطة.