تحدثت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية عن التحركات التي يقوم بها الرئيس الدكتور محمد مرسي منذ توليه رئاسة الجمهورية في 30 يونيو الماضي، مشيرة إلى أنه ومنذ توليه الرئاسة وضع نصب أعينه مهام عدة وليست مهمة واحدة يسعى لتحقيقها، واصفةً إياه بأنه القائد الجديد الذي لديه خطط ضخمة من أجل النهضة.

 

وأبرزت الصحيفة الزيارة الأولى التي قام بها خارج المنطقة إلى الصين من أجل دعم الاستثمار في بلاده وتقوية العلاقات الدبلوماسية مع أكبر ثاني اقتصاد في العالم.

 

كما تحدثت الصحيفة عن الزيارة التي قام بها إلى إيران بعد قطيعة استمرت لأكثر من ثلاثة عقود لم  يزر خلالها رئيس مصري إيران، وأشارت كذلك إلى المبادرة التي أطلقها الرئيس لتشكيل مجموعة تضم مصر والسعودية وتركيا وإيران للتوصل إلى حل للأزمة السورية.

 

ونقلت عن محللين أن الرئيس مرسي يعدُّ لاعبًا جديدًا في الشرق الأوسط يحظى بالمصداقية لكونه منتخبًا انتخابًا ديمقراطيًّا من قبل الشعب.

 

وأكد محللون أن المبادرات التي يقوم بها الرئيس تؤكد سعيه لإظهار نفسه وإظهار مصر على أنها قوة مستقلة كما يسعى لإعادة إحياء دور مصر كقيادة قوية في الشرق الأوسط.

 

وقالت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية إن هناك محاولات يقوم بها الليبراليون في مصر حاليًّا من أجل تشكيل تحالف يتمكنوا من خلاله من مواجهة الإسلاميين؛ وذلك بعد خسارة الأحزاب الليبرالية أمام الإسلاميين في الانتخابات البرلمانية الماضية.

 

ونقلت الصحيفة عن بعض الليبراليين أن هناك محاولات لتشكيل تحالف ليبرالي تحت قيادة الدكتور محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

وأكد ليبراليون أن هناك عقبات تقف أمام نجاح تلك المساعي لتشكيل التحالف أهمها شعور كل حزب ليبرالي بأنه هو الأقوى وأن فرصته في الفوز أكبر من غيره وأضافوا أن فوز الإسلاميين، وخاصةً الإخوان في الانتخابات البرلمانية القادمة قد تجعلهم في صدارة المشهد السياسي لـ50 إلى 100 عام.

 

واهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بالمظاهرات التي اندلعت أمس في الضفة الغربية المحتلة والمستمرة لمدة أسبوع ضد زيادة الأسعار، وتدهور حالة الاقتصاد الفلسطيني والتي تحولت أمس إلى احتجاجات عنيفة ضد السلطة الفلسطينية؛ وذلك في مدينة الخليل ومدن أخرى بالضفة وهو ما يمثل تحديًّا جديدًا لحكومة سلام فياض المدعومة من الغرب.

 

وأشارت إلى أن الغضب العام انصب على رئيس الوزراء الفلسطيني في الضفة الغربية سلام فياض وتناولت مشاركة الآلاف من الشباب بمدينة الخليل في مظاهرات احتجاجية ضد استمرار فياض في منصبه وإعلان محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية دعمه له.

 

وتحدثت عن الاشتباكات التي اندلعت مساء أمس بين المتظاهرين والشرطة الفلسطينية التي أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

 

وقالت الصحيفة إن المحلات أغلقت وأضرب سائقو التاكسي وقاموا بإغلاق الطرق للاحتجاج على الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود، مشيرةً إلى قيام السلطة الفلسطينية بشراء الوقود من الكيان الصهيوني الذي رفع سعر اللتر الواحد من البنزين لأكثر من دولارين.

 

وأشارت الصحيفة إلى استفادة المتظاهرين في الخليل من الربيع العربي والشعارات التي أطلقها المتظاهرون في تونس ومصر وليبيا التي تمكنوا فيها من الإطاحة بقادة هذه الدول، مضيفة أن المتظاهرين طالبوا بإسقاط محمود عباس ونددوا بالفساد المستشري في السلطة الفلسطينية.

 

وأبرزت صحيفة (الجارديان) البريطانية امتداد الاحتجاجات إلى رام الله وطولكرم ونابلس وجنين وأريحا وبيت لحم، فضلاً عن الخليل التي شهدت مواجهات بين المتظاهرين والشرطة الفلسطينية التي أطلقت الغاز المسيل للدموع ردًّا على رشقها بالحجارة من قبل المتظاهرين.

 

وقالت الصحيفة إن المظاهرات تأتي ردًّا على زيادة أسعار الوقود في الوقت الذي أعلنت فيه السلطة الفلسطينية عدم قدرتها على دفع رواتب 153 ألف موظف لديها بسبب النقص الحاد في الأموال القادمة من المانحين الدوليين.

 

وأضافت أن مطالبة المتظاهرين برحيل عباس ومحاربة الفساد داخل السلطة الفلسطينية قد تطال حركة فتح التي تسيطر على الضفة الغربية.

 

وتناولت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية التقرير الذي أوردته وكالة (رويترز) للأنباء وتحدث عن قيام جماعات أمريكية مؤيدة للكيان الصهيوني ومعادية للإسلام بتقديم دعم مالي للسياسي الهولندي المعادي للإسلام والمهاجرين العرب جيرت فيلدرز والذي يسعى لإعادة انتخابه في البرلمان الهولندي الشهر الجاري.

 

وأشارت الوكالة إلى أن التمويل الخارجي لجيرت الذي يقود حزب الحرية الحاصل على المرتبة الرابعة في الانتخابات البرلمانية الهولندية الماضية يعد غير قانوني في هولندا ويكشف هذا التمويل عن الاتصالات الدولية لجيرت.

 

وأضافت أن جماعات في أمريكا تسعى لمواجهة النفوذ الإسلامي في الغرب مولت أنشطة لجيرت الذي يدعو لوقف هجرة غير الغرب لهولندا والذي يدعو كذلك لحظر الحجاب ومنع بناء المساجد.

 

وأبرزت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية شهادات لبعض ضباط وجنود الجيش النظام السوري الذين انشقوا وانضموا للجيش السوري الحر الذي يسعى لإسقاط نظام بشار الأسد.

 

وأكد منشقون أنهم كانوا يظنون في بادئ الأمر أن الجيش السوري الحر المعارض لبشار الأسد عبارة عن عصابات إجرامية إلا أن أصدقاءهم الذين انشقوا قبلهم أكدوا لهم عدم صحة هذا الاعتقاد.

 

وأشار عدد من المنشقين إلى أن هناك الكثير داخل الجيش النظامي يرغبون في الانشقاق ولا يريدون إطلاق النار على الثوار إلا أنهم يخشون من قيام القناصة التابعين للنظام بقتلهم إذا حاولوا الهروب من الجيش النظامي.

 

وأضافوا أن الجيش النظامي مسلح تسليحًا جيدًا إلا أن جنوده محبطون وغير مقتنعين بالقتال معه من أجل حماية النظام.

 

وأبرزت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية تصريحات آفي ديختر وزير الدفاع عن الجبهة الداخلية بالكيان والمدير السابق لجهاز الأمن الداخلي "شين بيت" والتي أشار فيها إلى أن الشرق الأوسط يتخذ مسارًا حاليًّا ليصبح كتلة إسلامية واحدة يقودها الإخوان المسلمون.

 

وأضاف أن العالم العربي بشكل عام الدول العربية المحيطة بالكيان خاصة بدءوا رحلة طويلة ستنتهي بأن يصبح الشرق الأوسط كتلة يقودها الإخوان المسلمون.