اهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بالكلمة التي ألقاها الرئيس الدكتور محمد مرسي أمس في جامعة الدول العربية، وطالب فيها بشار الأسد بالتنحي قبل فوات الأوان، وعدم الإنصات لمَن يطالبونه بالبقاء في السلطة.

 

وأبرزت الصحيفة تحذير الرئيس المصري لبشار بأن وقته لن يكون طويلاً في الوقت الذي تقوم فيه المقاتلات والمدفعية التابعة لنظام الأسد بقصف حلب بالتزامن مع قتال عنيف بين قوات النظام والمعارضة في دير الزور.

 

وتناولت الصحيفة دعوة الرئيس لدول العالم بالعمل معًا من أجل دعم المعارضة السورية ووقف نزيف الدم هناك، واهتمت بمطالبته بشار الأسد بتعلُّم الدرس من التاريخ الحديث، والذي أُطيح فيه بدكتاتور تونس وليبيا واليمن ومصر.

 

وأشارت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية إلى أن كلمة الرئيس مرسي أمس هي الأولى له أمام جامعة الدول العربية، وأبرزت مطالبته بشار الأسد بالتعلم من التاريخ الحديث والتنحي فورًا قبل فوات الأوان.

 

وتناولت مطالبة الرئيس لوزراء الخارجية العرب بأن يجعلوا سوريا أولى أولوياتهم، مؤكدًا دعم مصر لنضال الشعب السوري من أجل الحرية دون التدخل في الشئون الداخلية للبلاد.

 

وأكد الرئيس أن التدخل الأجنبي في سوريا لن يكون مرحبًا به، مشيرًا إلى الاجتماع الذي سيضم مصر والسعودية وتركيا وإيران للوصول إلى حلٍّ للقضية السورية.
وأبرزت الصحيفة تأكيد الرئيس أن القضية الفلسطينية تظل هي القضية الأولى للعالم العربي.

 

أما صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية فأشارت إلى أن الدعوات الإقليمية التي تطالب بشار الأسد بالتنحي وصلت إلى مستويات عالية جديدة؛ وذلك بعد الانتقاد المباشر من قِبل الرئيس المصري ورئيس الوزراء التركي لنظام الأسد ومطالبتهما أمس بشار الأسد بالتنحي.

 

وأبرزت الصحيفة تأكيد الرئيس مرسي أن الحديث عن الإصلاح في سوريا أصبح متأخرًا جدًّا، وأن الوقت هو وقت التغيير.

 

وأشارت إلى أن هذه الدعوات من قِبل قوى إقليمية تأتي بالتزامن مع قيام وفد من مجلس الشيوخ الأمريكي بزيارة العراق وتحذير الحكومة هناك من تدمير العلاقات بين واشنطن وبغداد إذا سمحت العراق للطائرات الإيرانية باستخدام مجالها الجوي لنقل شحنات الأسلحة إلى النظام السوري.

 

واعتبرت صحيفة (التليجراف) البريطانية أن سعي مصر والسعودية وتركيا لتشكيل رباعية جديدة في الشرق الأوسط تضم إيران بهدف التوصل إلى حلٍّ للقضية السورية يهدد بتهميش الغرب في وقتٍ يُعاد فيه تشكيل المنطقة بـ"الربيع العربي".

 

وتوقَّعت الصحيفة أن تكون تلك الرباعية الجديدة محاولة لتأكيد الاستقلالية بشكلٍ أكبر عن الغرب وتحظى بدعمٍ شعبي من سكان تلك البلدان.

 

وتحدثت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن استمرار بحث عددٍ من الأسر المصرية عن أبنائها الذين فُقدوا خلال ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك.

 

وأشارت الصحيفة إلى وجود نحو 60 حالة مفقودة خلال الثورة ومصيرها غامض، مضيفةً أن تلك الحالات لم يتم العثور عليها في المشرحة أو المستشفى أو السجن.