أعلن الأسير المحرر مجدي حماد، نائب رئيس جمعية "واعد" للأسرى والمحررين عن انطلاق فعاليات "إنقاذ الإضراب" والذي ستشمل سلسلة من الفعاليات الإسنادية دعمًا لأسرى في مطالبهم الإنسانية العادلة والتي يماطل الاحتلال في تنفيذها وذلك بعد أن تعهد عليها في شهر أيار (مايو) الماضي بعد الإضراب الذي خاضه الأسرى لقرابة 30 يومًا.
وقال حماد خلال وقفة تضامنية نظمتها جمعيته بالتعاون مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين في غزة اليوم الأربعاء (5-9) بأن سلطات السجون تتعمد المماطلة في تنفيذ استحقاقات اتفاق الإضراب مما دفع الأسرى للتفكير في خطوات تصعيدية في الأيام القادمة إذا ما وصل الأمر إلى طريق مسدود.
ودعا حماد، الذي حرر في صفقة تبادل الأسرى، الراعي المصري "لاتفاق إضراب الكرامة إلى إلزام الاحتلال بتنفيذ بقية الاتفاق مثمنًا في الوقت ذاته الجهود المبذولة من قبل القيادة المصرية، داعيًا لاستمرارها".
وحول فعاليات إنقاذ الإضراب أكد حماد أنها ستشمل التنسيق مع كافة الجهات على الساحة المحلية والعربية والدولية لتشكيل حالة تضامن مستمرة مع الأسرى في السجون، مجددًا العهد في الوقت ذاته مع رفاق الزنزانة على مواصلة العمل من أجل أن ينعموا بالحرية في أقرب وقت ممكن.
وشارك في الوقفة التضامنية العشرات من الصحفيين الفلسطينيين وأهالي الأسرى وكذلك عدد من الأسرى المحررين ورفعوا لافتات طالبت بإنهاء عزل الأسرى ووقف الاعتداءات عليهم.