واصلت أجهزة أمن السلطة حملة استهدافها لأعضاء وأنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة، فاعتقلت اثنين منهم، واستدعت أربعةً آخرين، بينما اعتقلت قوات الاحتلال أحد المحررين من سجونها.

 

فقد اعتقل جهاز "الأمن الوقائي" محمد نعيم داود أبو أسنينة من الخليل بعد استدعائه للمقابلة، وهو أسيرٌ محرر أمضى تسع سنوات في السجون الصهيونية، وقد أفرج عنه منذ بضعة أشهر فقط.

 

وفي سلفيت، اعتقل الأمن الوقائي الطالب في جامعة النجاح الوطنية أسامة سليمان من بلدة مردا بعد استدعائه للمقابلة في ثاني أيام العام الدراسي الجديد في الجامعة.

 

وفي رام الله، استدعى جهاز الأمن الوقائي مدير مكتب وزير الداخلية الأسبق الشهيد سعيد صيام في الضفة الغربية، رامي عزت البرغوثي (36 عامًا) من بلدة بيت ريما للمرة السادسة.

 

والبرغوثي أسير محرر من سجون الاحتلال، تعرض للاعتقال لـ8 مرات، بمجموع 12 سنة ونصف، كما تعرض للاعتقال مرتين لدى جهازي الأمن الوقائي والمخابرات، كل واحدة منهما لمدة شهرين، تعرض خلالهما لعمليات تعذيب شديدة، وعمليات شبح لساعات طويلة، حيث أصبت خلال اعتقاله لدى الأمن الوقائي في العام 2009، بـ(ديسك) في ظهره، كما صادر جهاز المخابرات عام 2010 مبلغ 30000 ألف شيقل من ماله الخاص.

 

وفي نابلس، استدعى الوقائي الأسير المحرر أسعد أبو غوش من مخيم بلاطة بعد يوم من الإفراج عنه من سجون الاحتلال بعد اعتقال دام عامين.

 

وفي قلقيلية، استدعى جهاز الوقائي بكر الطويل من قرية فرعتا وهو طالب بكلية الآداب في جامعة النجاح ومعتقل سابق لدى أجهزة السلطة.

 

وفي جنين استدعى الوقائي أيضًا الأسير المحرر أحمد ملايشة من قرية جبع للمقابلة بعد ثلاثة أسابيع من الإفراج عنه من سجون الاحتلال التي أمضى فيها 13 شهرًا.

 

وفي الخليل، مدد الوقائي فترة اعتقال إياد فرج الله من بلدة إذنا لـ15 يومًا بتهمة توزيع زكاة أمواله للفقراء.

 

وضمن سياسة الباب الدوار القائم على التنسيق الأمني وتبادل الأدوار بين أجهزة السلطة وسلطات الاحتلال، اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس الإثنين المواطن محمد عبد الحي البرغوثي من سكان قرية عابود غرب رام الله وهو أسير سابق أمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال، وأمضى عدة أشهر من الاعتقال لدى أجهزة السلطة.