اهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بظهور أول مذيعة محجبة في نشرة الأخبار على القناة الأولى المصرية فيما يعد كسرًا للتقاليد العلمانية داخل التليفزيون المصري الذي أنشئ قبل خمس عقود والذي سمح بارتداء الحجاب ولكن ليس أمام عدسات الكاميرا.
وأشارت الصحيفة إلى تأكيد وزير الإعلام المصري صلاح عبد المقصود على ظهور نحو 3 محجبات أخريات على شاشة التليفزيون المصري من بينهن مذيعة النشرة الجوية.
وقالت الصحيفة: إن التليفزيون المصري كان يعمل تحت الحكم الاستبدادي العلماني قبل انتخاب الدكتور محمد مرسي لرئاسة الجمهورية كلسان ناطق باسم الحكومة ثم وقف بجانب المجلس الأعلى للقوات المسلحة وشن حملات موجهة ضد الرئيس مرسي، وذلك قبل أن يطيح الرئيس بقيادات المجلس العسكري، ويلغي الإعلان الدستوري المكمل الشهر الماضي.
واعتبرت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية ظهور المذيعة فاطمة نبيل بالحجاب على التليفزيون المصري نهاية للتمييز في المعاملة الذي تعرضت له المذيعات المحجبات في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وقالت الصحيفة إن المذيعات شكون في عهد الرئيس المخلوع من التمييز الذي يتعرضن له حينما يطلبون الظهور أمام عدسات الكاميرا في التليفزيون الرسمي بالحجاب فيما بدا وكأنه محاولة من قبل نظامه العلماني لإبعاد الإسلاميين عن الحياة العامة.
أما صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية فاعتبرت ظهور المذيعة فاطمة نبيل بالحجاب على التليفزيون المصري لأول مرة منذ 50 عامًا دليل على اتجاه الدولة نحو ما وصفته بالأسلمة.
وأوردت الصحيفة تصريحات للمذيعة في صحيفة (الحرية والعدالة) التابعة لحزب الحرية والعدالة أكدت فيها ترحيبها بتلك الخطوة التي اعتبرتها دليلاً على نجاح الثورة المصرية.
وأبرزت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية توقعات مسئولين أمريكيين وغربيين أشاروا فيها إلى عدم ترجيحهم فكرة التدخل العسكري الأمريكي أو الدولي في سوريا خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية هناك بعد 9 أسابيع.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين أمريكيين وغربيين توقعهم بأن بشار الأسد سيسقط في نهاية المطاف، واصفين طول فترة الصراع بين النظام والمعارضة هناك والتي بلغت 18 شهرًا بحرب الاستنزاف.
وأشارت صحيفة (الجارديان) البريطانية إلى التحقيق الذي اتهم حكومة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بانتهاك العقوبات الدولية المتفق عليها وذلك بعد الكشف عن تورط وزراء في حكومته بالسماح لوزراء سابقين في حكومة الرئيس المخلوع حسني مبارك باستثمار أموالهم هناك على الرغم من وجود أسمائهم في قائمة العقوبات الصادرة عن وزارة الخزانة البريطانية فضلاً عن طلب الحكومة المصرية تجميد تلك الأموال والأصول.
وقالت الصحيفة إن الوضع الراهن أدى إلى اتهام الوزراء البريطانيين بأنهم مهتمون أكثر بإقامة علاقات استثمارية مع المستثمرين ورجال الأعمال العرب أكثر من اهتمامهم بتطبيق العدالة.
وأضافت أن الحكومة المصرية الحالية تستعد لرفع دعوى قضائية ضد الحكومة البريطانية تطالبها بتجميد أموال رموز النظام السابق لديها.
وأبرزت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية ما نشرته وكالة (الأسوشيتد برس) من تصريحات جاءت على لسان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس حذر فيها النظام السوري من استخدام الأسلحة الكيميائية والبيولوجية ضد شعبه.
وأكد فابيوس أن الرد سيكون واسع النطاق وعنيفًا إذا استخدم النظام السوري الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، مضيفً أن بلاده تجري محادثات مع أمريكا وبريطانيا في هذا الشأن.
أما صحيفة (التليجراف) البريطانية فاهتمت بتصريحات الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الجديد إلى سوريا والذي أكد استحالة حل الصراع في سوريا قريبًا.
وأكد الإبراهيمي أنه لا يمتلك الكثير ليفعله تجاه ما يحدث في سوريا، مشيرًا إلى أنه قبل المهمة الجديدة من واقع الشعور بالمسئولية والواجب على الرغم من ضعف التوقعات بشأن إمكانية تحقيق ما لم يحققه سلفه كوفي عنان.