أشاد مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو بالموقف الشجاع والصادق الذي وقفه الرئيس محمد مرسي في مؤتمر عدم الانحياز في طهران.

 

وقال في تصريحٍ له اليوم لقد سجَّل الرئيس مرسي أمام العالم أن دماء السوريين التي تُراق على أرض الشام هي في رقابنا جميعًا، وهذه اإدانة صريحة للموقف الإيراني إلى جانب حاكم ظالم.

 

وشدد الجوزو على أن مصر زعيمة الأمة العرية، والتي كانت على مدار الزمن حامية حمى الإسلام والمدافعة عن أرضه في وجه جميع الحملات الصليبية والتتارية وغيرها، وهي التي وقفت في وجه إسرائيل، وخاضت أربعة حروب كان آخرها العام 1973م، والتي انتصر فيها الجيش المصري الباسل على جيش إسرائيل الذي كان يُقال عنه أنه جيشٌ لا يُقهر، فكان أول انتصار عربي وأعظم انتصار عربي على دولة البغي والعدوان.

 

وأكد أن مصر استردت دورها القيادي، وهي تقف إلى جانب الشعب السوري المجاهد رغبةً في أن تعود سوريا دولة ديمقراطية يأتي رئيسًا بإرادة الشعب السوري وبإجماعه، مشيرًا إلى أن الرئيس مرسي الشجاع وضع النقاط على الحروف، وفي قلب طهران وأمام هذا الحشد من الدول ليُسجِّل التاريخ أن قائدًا عربيًّا جديدًا قد وُلد في المنطقة، وأن دور مصر الريادي قد عاد إلى الأمة العربية، وأنه لن يسمح بتدخل الدول الغربية والأجنبية في شئون العالم العربي.

 

وختم الجوزو تصريحه بالقول إن مصر تطل اليوم على العالم بزعيمٍ جديدٍ سيكون له شأن كبير في تغيير الواقع العربي والإسلامي.