وصفت وزارة الخارجية الأمريكية تصريحات الرئيس محمد مرسي بشأن ضرورة دعم الشعب السوري في كلمته أمس "الخميس" أمام قمة عدم الانحياز في طهران بالمفيدة جدًّا، والواضحة جدًّا والقوية جدًّا.
وقال باتريك فينتريل: إن مصر تضع ثقلها بالكامل "لدعم سوريا حرة ومستقلة، وانتقال إلى نظام ديمقراطي يحترم إرادة الشعب السوري من أجل تحقيق الحرية والمساواة".
وأضاف فينتريل، أن كلمة الرئيس مرسي "كانت بالفعل قوية وواضحة في طهران لبعض الناس الذين هم بحاجةٍ إلى سماع ذلك هناك، وكانت تعليقاته وتعليقات سكرتير عام الأمم المتحدة بان كي مون أيضًا داعمةً للشعب السوري، وكانت واضحة جدًّا، ونحن نشيد بتلك التصريحات، ونحن نُشاطر مصر في الهدف المتعلق بوضع نهاية لنظام الأسد، ووضع
حدٍّ لإراقة الدماء، والانتقال إلى سوريا ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان".
من ناحيةٍ أخرى، وحول ما إذا كان الرئيس مرسي سيقوم بزيارة إلى واشنطن بعد زيارته الخاصة بالجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر المقبل، قال فانتريل: "أنا لا أعرف حتى الآن، وعندما نقترب أكثر من انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة سيكون من دواعي سرورنا أن نلتقي مع العديد من القادة الذين سيزورون نيويورك، وسنعقد بعض الاجتماعات هناك، كما سنعقد اجتماعات في واشنطن، ولكن مرةً أخرى فإنه ما زال أمامنا عدد من الأسابيع".