أكد د. محمد حسين أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاهرة أن الدكتور مرسي أحسن بمشاركته الشخصية في قمة عدم الانحياز اليوم، مشيرًا إلى أن مشاركة مصر كانت واجبة لتسليم الرئاسة لإيران، وأن ما يثريها هو مشاركة الرئيس بشخصه.

 

وقال لـ"إخوان أون لاين" إن خطاب الرئيس كان قويًّا وممتازًا بكل المقاييس الدولية والعالمية، وجاء شاملاً لم يدع شيئًا إلا وطاله الخطاب بصورةٍ تؤكد المصلحة المصرية وكأنه يريد أن يوصل رسالة مصلحة مصر أولاً مؤكدًا بذلك استقلال قرار مصر.

 

وأضاف أن الرئيس مرسي طالب بكل قوة ودون مجاملة للدولة المضيفة للمؤتمر رغم علمه بدعم نظام الأسد بحق الشعب السوري، متنبئًا بمراجعة قرار إيران في ما يخص نظام الأسد لا سيما أنه فقد جل رصيده من الأخلاق والدين والرحمة في التعامل مع شعبه الأعزل بالقتل والتشريد لما يهم إيران من خلق مساحات تلاقي وحوار مع دول المنطقة، خاصةً مصر كما ثمَّن مطالب الرئيس بتفعيل حوار الجنوب مع بعضه، وحواره مع الشمال والعضوية الإفريقية الدائمة في مجلس الأمن منتقدًا التمييز ضد إفريقيا.