أكد د. بشير عبد الفتاح، رئيس تحرير مجلة "الديمقراطية" أن مشاركة الرئيس الدكتور محمد مرسي في قمة دول عدم الانحياز بطهران تأتي في إطار محاولة رسم معالم لسياسة مصر الخارجية بعد ثورة 25 يناير واستقلالية قرار مصر عن الهيمنة الصهيونية والأمريكية والتي كانت تدعم الجفاء بين مصر وإيران.

 

وقال لـ"إخوان أون لاين": إن الجديد في تلك المشاركة أن مرسي يعلن التقارب من إيران وفقًا للشروط المصرية وليس الشروط الإيرانية والتي أكدها سابقًا؛ أن أمن الخليج يعتبر خطًّا أحمر، ويظهر من خلال دعمه للشعب السوري ووصفه للنظام السوري بالنظام القمعي.

 

وأضاف أن خطاب مرسي يدعم العلاقات العربية المصرية، مؤكدًا أن علاقات مصر مع إيران لن تكون على حساب ارتباطها القومي بالدول العربية، مؤكدًا أن خطابه يعدُّ إنجازًا يضاف لملف السياسة الخارجية المصرية.