أكد السفير أحمد فتحي أبو الخير، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن كلمة الرئيس محمد مرسي في قمة دول عدم الانحياز عبرت عن شعور المصريين جميعًا تجاه القضايا العربية والدولية.

 

وقال لـ"إخوان أون لاين": إن زيارة الرئيس مرسي لإيران لا تدخل في إطار العلاقة الثنائية بين البلدين، وإنما في إطار بروتوكولي؛ حيث إن مصر كانت رئيسة للقمة وتقضي البرتوكولات بأن يسلم رئاسة القمة إلى رئيس إيران ليكون رئيسًا للقمة الـ16 لحركة عدم الانحياز.

 

وأضاف أبو الخير: كلمة الرئيس أكدت السياسة الثابتة والطبيعية لمصر من أنها سياسة وطنية إسلامية عربية.

 

وأشار إلى أن السياسة الخارجية لمصر قد شهدت تراجعًا في فترة المخلوع، وأن مثل هذه المشاركات والكلمات القوية للرئيس هي خطوات لاستعادة دور مصر ومكانتها الدولية والعربية.

 

وشدد أبو الخير على أن الجميع لا يمكن أن يرضى عن عمليات القتل والتنكيل التي يمارسها النظام السوري ضد شعبه، كما عبر عن ذلك الرئيس، داعيًا النظام إلى الرحيل، وأن يترك السلطة، طالما أن الشعب يرفضه ولا يقبله، وهو بذلك فقد شرعيته كما وصفه الرئيس.