وصل إلى طهران صباح اليوم الخميس الرئيس محمد مرسي في زيارة إلى إيران تستغرق عدة ساعات، يلقي خلالها كلمة مصر في الجلسة الافتتاحية لقمة عدم الانحياز؛ التي تبدأ أعمالها في وقت لاحق اليوم.

 

ويقوم الرئيس مرسي بتسليم رئاسة القمة التي تترأسها مصر حاليًّا إلى الرئيس الإيراني، التي تتسلَّم بلاده رئاسة القمة في دورتها الجديدة، ويرافق الرئيس مرسي وفدًا يضم وزير الخارجية محمد كامل عمرو.

 

ومن المقرر أن يفتتح المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي أعمال قمة دول عدم الانحياز في دورتها السادسة عشرة التي تختتم أعمالها غدًا الجمعة بإقرار الزعماء المشاركين في القمة بيانها الختامي.

 

ويشارك في الجلسة الافتتاحية للقمة الرئيس محمد مرسي كأول مرة لرئيس مصري منذ تراجع العلاقات بين البلدين في عام 1979م.

 

كما يشارك في أعمال القمة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي وصل إلى طهران أمس الأربعاء بعد تراجعه عن قراره بمقاطعة القمة.

 

ويلقي الرئيس مرسي كلمة مصر في الجلسة الافتتاحية، ثم يقوم بتسليم رئاسة القمة التي ترأستها مصر خلال الثلاث سنوات الماضية إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد؛ الذي تتولى بلاده رئاسة القمة للسنوات الثلاث القادمة.

 

كان الرئيس محمد مرسي قد اختتم زيارته للصين التي استمرت ثلاثة أيام، التقى خلالها مع عدد من المسئولين الصينيين، وعلى رأسهم الرئيس الصيني هو جين تاو ونائبه شي جين بينغ ورئيس مجلس الدولة "رئيس الوزراء" ون جيا باو، وأيضًا رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني "رئيس البرلمان" ووبانغ قوه؛ حيث بحث معهم مختلف سبل التعاون ودعم العلاقات بين الجانبين وكيفية تطويرها إلى مستويات أعلى لفتح مجالات أرحب.

 

وخلال زيارته شهد الرئيس مرسي ونظيره الصيني التوقيع على عدد من اتفاقات التعاون بين البلدين في عدة مجالات اقتصادية واستثمارية وسياحية.

 

كما حضر الرئيس افتتاح فعاليات منتدى الأعمال المصري الصيني، والذي شارك خلاله الوفد الكبير من الوزراء ورجال الأعمال المرافقين لسيادته خلال الزيارة، بحضور عدد كبير من الشركات والمستثمرين الصينيين، كما زار الرئيس مدينة التكنولوجيا الفائقة بالعاصمة بكين، واختتم زيارته بلقاء بأبناء الجالية المصرية في الصين.