أكد سمير مرقص مساعد رئيس الجمهورية أن فكرة تكوين فريق رئاسي لأول مرة في مصر هي شيء طيب، ويُعبِّر عن مصر الجديدة وهو أحد التغيرات التي أحدثتها ثورة 25 يناير التي أسقطت الحاكم الفرد.

 

وقال لـ"إخوان أون لاين": إن اختيار فريق رئاسي هو تغير نوعي في طبيعة إدارة البلاد من كون الرئيس الفرد إلى الرئيس المؤسسة، وهذا ما يحققه الفريق الرئاسي.

 

وأوضح أن الفكرة مطلوبة ومهمة وتُعبِّر عما حدث من تغيرات، مؤكدًا ضرورة أن تكون مفعلة وتؤكد التحول الديمقراطي، وأن يكون القرار المصري قرار شراكة ومؤسسي من جميع الأطراف المشاركة.

 

وأشار إلى أنه حتى لو حدث نوع من الإخفاق فهذا لا يقدح في الفكرة ذاتها، وربما يتطلب الأمر تغييرنا نحن كأشخاص وليس إلغاء الفريق، مشددًا على أن المنصب الآن مغرم لما تمر به مصر من مرحلة صعبة على كل الأصعدة.

 

وقال: نريد إرسال رسائل طمأنة للخائفين والمتوجسين والقلقين، ولا يمنع أن نتقبل النقد والملاحظات على الأداء، ولكن لا يكون ذلك سبيلاً إلى وقف مشروع الشراكة الوطنية.

 

وأكد أن مؤسسة الرئاسة تعرف أقدار الأشخاص التي اختارتهم ليكونوا ضمن الفريق المعاون، مشيرًا إلى السعي لتكون هناك صلاحيات فعلية وحقيقية وتجسيد عملي في الحياة السياسية المصرية.

 

ودعا مرقص إلى عدم الحكم على التجربة قبل أن تبدأ، وأن ننتظر الممارسة، وأن ندعم الفكرة أيًّا كان مَن في الرئاسة، وأن تًُدار مصر بالشراكة.

 

واستبعد تمامًا أن يكون لدى الرئاسة نية أن يكون الفريق الرئاسي شكليًّا أو ديكوريًّا، مؤكدًا أنه مضى عهد الشكليات والتمثيل على الشعب، معلنًا التوجه نحو توسيع الفريق؛ ليكون معبرًا بشكل أفضل عن الأطياف المصرية.