قال حسن مالك رجل الأعمال المنتمي لحزب الحرية والعدالة ورئيس الجمعية المصرية لتنمية الأعمال "ابدأ" أن الوفد المصري اتفق مع الجانب الصيني على عقد استثمارات مشتركة تقدر مبدئيًّا بنحو 4.5 مليارات دولار.
وأشار مالك إلى أن الاستثمارات سوف تشمل قطاعات مختلفة أهمها مشروع لصناعة الطاقة الخضراء وطاقة الرياح بحجم استثمارات يصل إلى مليار دولار.
وقال في تصريحات لوكالة الأناضول للأنباء من بكين اليوم إن هذا المشروع "قد يتطلب تعديلاً تشريعيًّا خاصًّا بعملية إنتاج الطاقة ومن المتوقع أن يصدر هذا التعديل قريبًا".
وأضاف: الشراكة بين مصر والصين ستشمل "صناعة البتروكيماويات والطاقة المتجددة والأدوية والصناعات الصغيرة والصناعات التكميلية، إلى جانب مجالات أخرى".
واعتبر مالك الذي نظم من خلال جمعيته بالتنسيق مع رئاسة الجمهورية وفد رجال الأعمال المرافق للرئيس المصري محمد مرسي في زيارته الحالية للصين، أن "الزيارة للصين جاءت ناجحة بنسبة 100% حيث حقق رجال الأعمال كل ما استهدفونه من صفقات ووجدوا تعاونًا ملحوظًا من الجانب الصيني".
وأضاف أن "الصينيين كانوا يرغبون في استقرار الأوضاع في مصر حتى يبدأوا في الاستثمار فيها وهو ما تحقق خلال الشهر الحالي بالفعل".
وحول مدى دعم الرئيس المصري لمجتمع رجال الأعمال في مصر بعد عقود الشراكة والمشروعات المزمع عقدها مع الجانب الصيني خلال الفترة المقبلة قال مالك إن "الرئيس مرسي عقد اجتماعًا مساء أمس الثلاثاء مع وفد رجال الأعمال المصريين ووعدهم بتذليل كافة العقبات أمام المشروعات الصينية".
وأضاف "هناك مشروعات ضخمة عرضت من الصين على الجانب المصري".