أكد السفير سعد الفرارجي المندوب الدائم لجامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة في جنيف أن زيارة الرئيس د. محمد مرسي لدولة الصين خطوة موفقة للغاية وخروج لمصر من التبعية الغربية واستقلال قرارها الوطني، ويمكن مصر من فتح علاقات وإقامة مشاريع مع الصين ودول إفريقيا التي وصلت لها الصين، كما يمكن الرئيس من التأثير على الصين بخصوص القضية السورية التي تلعب فيها دور غير إيجابي لمصلحة النظام السوري الغاشم.

 

جاء ذلك خلال ندوة نظمتها أمانة التثقيف السياسي بحزب الحرية والعدالة بمحافظة دمياط  بنادي المهندسين تحت عنوان "الاقتصاد المصري وآفاق المستقبل في ظل المتغيرات العالمية".

 

واتهم السفر سعد الفرارجي وسائل الإعلام المختلفة بعدم الالتزام بالدقة حول تناولها قرض صندوق النقد الدولي؛ حيث لم تلتفت إلى الكثير من الجوانب الفنية في تداول المعلومات حول القرض.

 

وقال: إن شروط القرض شروط ميسرة، وإن الصندوق لا يتدخل في سياسات مصر الاقتصادية إلا بالرقابة على حسن استغلال القرض ومراقبة قدرة مصر على سداد القرض مرةً أخرى، وإنه إذا وافق الصندوق على هذا القرض فستكون بمثابة شهادة على قدرة الاقتصاد المصري على التعافي، وسيشجع على جذب الاستثمارات.

 

وقال جمال الدين بيومي- أمين عام اتحاد المستثمرين العرب-: إن السياسة الخارجية هي تعبير عن مصالح الوطن والمواطن وليست منفصلةً عن الداخل، ويجب أن تؤثر في رجل الشارع البسيط مثل صانع الأثاث وتاجر السمك وبائع الحلويات.

 

وأشار إلى أن هناك فرصة كبيرة بالمحيط العربي والإفريقي والأوروبي والأسيوي والأمريكي لزيادة حجم التبادل التجاري والتصدير للدول العربية والأفريقية، خصوصًا أن مناطق التجارة الحرة رفعت الجمارك عن منتجات مصر المصدرة لتلك الدول؛ حيث إن الدول الإفريقية ترحب بمصر وتحب أهلها كثيرًا ويقدرون الأزهر ودوره والكنيسة المصرية تمثل لهم قيمة روحية كبيرة، وهذه هي قوة مصر الناعمة التي يجب أن نحسن استغلالها في الفترة القادمة.