اهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بإبلاغ السلطات المصرية الجانب الفلسطيني في قطاع غزة عن قرار إعادة فتح معبر رفح بشكلٍ كامل؛ وذلك اليوم الأحد ولأول مرة منذ حادث رفح الذي استشهد فيه 16 جنديًّا مصريًّا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن تشديد القيود التي فُرضت على المعبر من قِبل تسببت في موجةٍ من الإدانات من قِبل قادة سياسيين ونشطاء في مجال حقوق الإنسان باعتبار أن المعبر يمثل شريان الحياة بالنسبة لسكان قطاع غزة إلى العالم منذ أن أصبح المعبر الوحيد بالنسبة لسكان القطاع الذي لا يسيطر عليه الصهاينة الذين يفرضون قيودًا على سفر سكان القطاع.

 

وأضافت أن فتح المعبر يتزامن مع جهود مكثفة تقوم بها مصر لتدمير الأنفاق التي تصل بين بينها وبين القطاع، مشيرةً إلى أن شهود عيان شاهدوا معدات هدم وجرافات على الحدود تقوم بتدمير الأنفاق في الوقت الذي أكد فيه مهربون توقف عمليات تهريب مواد البناء تقريبًا إلى القطاع.

 

من جانبها اعتبرت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية في تحليلٍ لها لقرار مصر بفتح معبر رفح بشكلٍ كاملٍ أن هذا القرار دليل على أنه لم يعد هناك حصار أمني للقطاع.

 

وتحدثت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن اتهام محققين تابعين للأمم المتحدة الصين بالمساهمة في إشعال الصراعات في إفريقيا؛ وذلك عبر تصدير الأسلحة الصينية لمناطق النزاع في الكونغو وساحل العاج والصومال والسودان.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الصين ليست وحدها التي خرقت الحظر المفروض من قبل الأمم المتحدة على تصدير الأسلحة إلا أنها ضغطت على لجان التحقيق في الأمم المتحدة لمنع تتبع مصدر تلك الأسلحة، كما قامت بفرض قيود على ميزانية تلك اللجان.

 

وقالت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية: إن قرار الولايات المتحدة بتوسعة نطاق نظام الدرع الدفاعي الصاروخي في آسيا والمحيط الهادئ؛ وذلك ظاهريًّا من أجل التصدي لكوريا الشمالية ربما يدفع الصين للتسريع في برنامجها الصاروخي الخاص؛ خوفًا من احتوائها وعزلها من قِبل الولايات المتحدة.

 

وأشارت إلى أن القرار يشمل نشر أنظمة رادار للإنذار المبكر في اليابان، وربما آخر في جنوب شرق آسيا؛ ما يعكس السعي لتعميق الشراكة الأمريكية عسكريًّا وأمنيًّا في المنطقة بعد نحو عقدٍ من التركيز على الشرق الأوسط وأفغانستان.

 

وتناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية نشر حركة "كسر الصمت" داخل الكيان لاعترافات جنود صهاينة سابقين أكدوا ارتكابهم لأعمال عنف مروعة وانتهاكات ضد الأطفال الفلسطينيين.

 

وأشارت الحركة إلى قيام جنود وضباط صهاينة بتهديد الأطفال بالقتل وضربهم وسحلهم والضغط عليهم كي يدلوا بشهاداتٍ كاذبة تفيد بقيامهم بإلقاء الحجارة على جنود الاحتلال.