شهدت ميادين محافظة أسوان مسيرات ضخمة نظَّمها حزب الحرية والعدالة وبالتعاون مع عدد من القوى السياسية والوطنية، مساء أمس, وذلك لتأييد قرارات الرئيس محمد مرسي، والخاصة بإجراء عدد من التغييرات داخل المؤسسة العسكرية وإلغاء الإعلان الدستوري المكمل.
وردَّد المتظاهرون الهتافات الثائرة منها: "مهما تلف ومهما تدور.. الشعب هيكتب الدستور"، و"ارفع راسك فوق إنت مصري: لا للفلول رئيسنا مرسي"، "يسقط يسقط حكم العسكر"، "يا مشير قول الحق: مرسي رئيسك ولا لأ"، "يا مشير قول لعنان الثورة لسه في الميدان". كما حملوا صورًا لرئيس الجمهورية، معربين عن تأييدهم له.
كما لم تخلو هتافاتهم أيضًا من بعض الهتافات المضحكة على الإعلامي الكاذب وجاسوس الصهاينة وكان منها "يا عكاشة قول الحق: زغط البط ولا لأ"، "وسامع بطة هناك بتنادي: مين هيزغط تاني ولادي".
من جانبه أكد المهندس أسامة حسنين- مسئول المكتب الإداري لإخوان أسوان- أن الرئيس بهذه القرارات المهمة قد أنهى الإعلان الدستوري المكمل، كما أعاد لمصر قيادتها من جديد, مؤكدًا قدرة رئيس الجمهورية في اتخاذ القرارات القوية في هذه المرحلة الحاسمة التي تمر بها البلاد.
وأضاف بأنه يجب على كل الشرفاء من المصريين أن يفرحوا بهذه القرارات لأنها أثبتت أن مؤسسة الرئاسة تعمل بشكل مهني وحنكة سياسية عالية.
كما دعا حسنين للرئيس بأن يجري الخير على يديه لمصر وللأمة الإسلامية كلها.
وقد ثمن محمد عبد الفتاح الكرار- أمين حزب الحرية والعدالة بأسوان- هذه الخطوة، مؤكدًا أنها خطوة جريئة ومهمة، وأنها تأتي في إطار تصحيح مسار الثورة الذي كاد أن يسرق من داعمي الثورة المضادة, من إعلاميين فاسدين، ورجال أعمال كونوا ثرواتهم من الحرام وآخرين بلا أخلاق ولا قيم، وبعض من رموز النظام البائد الذين كانوا يقومون بأنفسهم بقيادة الثورة المضادة.
كما أكد الكرار أن هذه القرارات التي أصدرها فخامة رئيس الجمهورية هي قرارات ثورية بامتياز، قد لاقت ارتياحًا واستحسانًا كبيرًا في الوسط الثوري وفي عموم المصريين.
وأضاف أنَّ تلك القرارات تعتبر ضربة قاصمة للثورة المضادة, من أذناب وأعوان النظام السابق، لأنها سوف تقوم بتطهير كل الفاسدين في الإعلام وفي القضاء وفي مؤسسات الشرطة، ومن ثم نبدأ عهدًا جديدًا من الرخاء والنهضة.
وبعث الكرار برسالة إلى فخامة الرئيس بأن يسير على بركة الله لأن جموع الثوار معه قلبًا وقالبًا وكذلك معه الشعب المصري الأبي الذي يدعو له بالخير والتوفيق في هذه الأيام الكريمة من رمضان المليئة بالنفحات.
كما أكد محمد عبد ربه حسن- أمين عام حزب الثورة بأسوان- أن قرارات الرئيس قرارات ثورية بركانية على حد قوله، تتناسب مع الفترة القادمة، وذلك لأجل استكمال أهداف الثورة وتطوير قواتنا المسلحة في حماية الوطن, خاصة في القضاء على البؤر الإجرامية والإرهاب في سيناء، ولحماية حدود مصر.
كما ثمن عبد ربه قرار الرئيس بمنح قلادة النيل إلى المشير طنطاوي، وهي أعلي وسام يعطي رغم أنه من عناصر النظام السابق ولكنه شارك في حقن دماء المصريين في الثورة حتى لا تصير مصر مثل ليبيا وسوريا.
وقال أبو بكر بلال- أمين حزب البناء والتنمية بأسوان- إن قرار الرئيس ناتج عن دراسة وعن تخطيط أكثر من ممتاز، ويؤكد أن مستشاري الرئيس يعملون في صمت وبثقة يحسدون عليها.
وأضاف أبو بكر أن رئيس الجمهورية د. محمد مرسي رجل الهدف ولا يعبأ بمن حوله, فهو يحدد هدفه ويصيبه بكل دقة.
كما طالب أمين البناء والتنمية بأن يقوم الرئيس بتنقية مؤسسات الدولة من خونة العهد السابق الذين ما زالوا يسعون في الأرض فسادًا، وهم خفافيش الظلام وليس خلفهم أحد وهم واقفون على أرض متحركة، وهذا ليس استخفافًا بهم ولكن الشارع أثبت أنهم بلا رصيد.