وصفت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية قرارات الرئيس محمد مرسي التي اتخذها أمس بإحالة المشير حسين طنطاوي وزير الدفاع والفريق سامي عنان رئيس الأركان بالخطوة الجريئة لاستعادة السلطة من المجلس العسكري وتهميش المتبقين الرئيسيين من عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وأبرزت الصحيفة الكلمة التي ألقاها أمس الرئيس بجامعة الأزهر والتي أكد خلالها أن القرارات التي أصدرها لم يكن الهدف منها إحراج أي شخص أو مؤسسة، مشيرًا إلى رغبته في قيام القوات المسلحة بتكريس نفسها للمهمة المقدسة وهي حماية الوطن.
وأضافت أن تعيين الرئيس للمستشار محمود مكي نائبًا لرئيس الجمهورية يعزز قدرة مرسي على الاستجابة للتحديات القانونية والدعاوى القضائية التي من الممكن أن تحدد اتجاه عملية التحول الديمقراطي في مصر.