اهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بالقرارات الجمهورية التي أصدرها أمس الرئيس محمد مرسي والتي أعلن من خلالها إلغاء الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره لمجلس العسكري واستبداله بإعلان دستوري جديد، فضلاً عن إصداره قرارات بإحالة المشير حسين طنطاوي وزير الدفاع والفريق سامي عنان رئيس الأركان وعددًا من قيادات المجلس العسكري للتقاعد في خطوة وصفتها الصحيفة بأنها تحرك من قبل الرئيس لاستعادة السلطة السياسية من المجلس العسكري.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن القرارات التي اتخذها الرئيس تعدُّ تحولاً كبيرًا في السلطة وذلك في وجه المعارضة المكثفة التي واجهها من قبل المجلس العسكري منذ انتخابه رئيسًا للجمهورية.

 

وأضافت أنَّ الرئيس تلقى دفعة قوية باستشهاد 16 جنديًّا مصريًّا هذا الشهر شمالي سيناء وهو ما تسبب في إحراج العسكر للغاية وإضعافهم سياسيًّا.

 

ونقلت الصحيفة عن مسئول أمريكي أنَّ الإدارة الأمريكية كانت تراقب عن قرب المواجهة بين الإدارة المدنية التي يقودها الرئيس مرسي والمجلس العسكري، مضيفًا أن المفاوضات بشأن كيفية نقل السلطة كانت تجري خلف الأبواب المغلقة وأن الإدارة الأمريكية لم يبلغ مسبقًا بشأن القرارات التي اتخذها الرئيس.