طالب الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية الأئمة والدعاة باستمرار بذل الجهد في التنوير والمقاومة وإرشاد الناس وأن يظلوا قادة للأمة نحو النهضة أسوة بالعظام الذين سبقوهم لحماية البلاد والعباد، مشددًا على أنه لا مكان للمقصرين في جهاز الدولة وأنَّ إيقاف الإنتاج وقطع الطريق جريمة لا مجال لها في وطن يسعى للنهضة.

 

وأوضح  خلال كلمته للأمة في الاحتفال بليلة القدر أنَّ مصر الثورة ماضية بقوة نحو تحقيق جميع طموحاتها وأمالها والتصدي لكل من يحاول التعدي على مصر، مشيرًا إلى أنَّه لن يهدأ باله حتى تستقر أوضاع أهالي سيناء.

 

وأكد أنَّ الإسلام يدفع الأمة لغد أفضل بالنهضة والعيش في ظله بسلام وأمن وأمان نحو النهضة والتنمية والعمل بأيدينا والإتقان في التعليم والصحة والزراعة والصناعة، مؤكدًا أنَّ قراراته اليوم لم توجه لأشخاص أو لإحراج مؤسسات وقصدت مصلحة هذه الأمة والشعب.

 

وأكد أنَّ الله تعالى كرم مصر بشهر رمضان واختصه بليلة القدر الذي أنزل فيها القرآن الكريم وكرمت هذه الأمة بالقرآن الكريم قائلا: عندما نحتفل بهذه الليلة وهذا الشهر إنما نحتفل بالقران الكريم الذي فيه كل ما نحتاج إليه والذي حفظه الله تعالى وحفظ سنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

 

وشدد على أنَّ مصر تقود هذه الأمة بعد أن ظلت فترة من الزمان يجثم على صدرها أعداؤها في الخارج، موضحًا أنَّ مصر تنتفض في رمضان لتعلن أنها رائدة الأمة نحو النهضة والتقدم والتفوق.

 

وأضاف: لقد كان نصر العاشر من رمضان دليل إرادة المصريين نحو التحرر وكذلك كانت ثورة 25 يناير البيضاء والتي بذل فيها الشهداء دمائهم لتحرير مصر أيضًا من الفساد وما زالت مستمرة حتى تحقيق جميع اهدافها ومطالبها.

 

وقال إن مقاصد الشريعة لا يمكن إن تتعارض مع احتياجات البشر وإنما تحققها، موضحًا أننا نأخذ بعض الوقت نفكر ونخطط معًا ثم نمضي متوكلين على الله في كل ما نفعل مستشهدًا بقول الله تعالى: "فإذا عزمت فتوكل على الله" (آل عمران:159).

 

وأكد أن الإسلام ليس إلا رسالة السلام ولا يمكن أن يكون غير ذلك وأن صاحب الدعوة لا يمكن أن يكون مبلغًا لدعوته، ناقلاً للخير الذي يحمله إلا إذا أوجد الطمأنينة لمن يريد نقل الخير لهم؛ حيث إن الإسلام لا ينتقل بالحروب ولكن بالحكمة والموعظة الحسنة.

 

وأوضح أنه ما كان القرآن لتخويف الناس وإنما لإزاحة العوائق لكي يعلموا سماحة الإسلام وحفاظه على الحريات دون إكراه لأحد في العقيدة أو في أي شيء مهما كان.