استنكر الكاتب علاء الأسواني سيل "البذاءات والتطاول" على رئيس الثورة الدكتور محمد مرسي ممن وصفهم بأتباع النظام السابق لإجهاض الثورة المصرية.

 

وأكد خلال ندوته مساء أمس بساقية الصاوي أن مصر كي تتحول إلى نظام ديمقراطي يجب أن تكون المؤسسة العسكرية تحت قيادة سلطة منتخبة بأن يكون الرئيس هو القائد الأعلى للقوات المسلحة ويأمر الآلة العسكرية فتطيعه، أما عكس ذلك فلا توجد ديمقراطية، ووصف الأسواني مواقف رجل الأعمال نجيب ساويرس بـ"المتناقضة"، موضحًا أنه من أشد المؤيدين لموقف مبارك من مساندته للتدخل الأمريكي في العراق والتطبيع الصهيوني مستشهدًا بموقف ساويرس حينما بكى على مبارك عند قيام الثورة وعند خلعه ولكن بعد ذلك تلون وأصبح مع الثورة.

 

وأشار إلى أن ساويرس لا يرى المشهد كاملاً ويرى الإخوان المسلمين مجرمين وليسوا فصيلاً سياسيًّا ولهم حقوق مثل باقي المصريين.

 

واستنكر الافتراءات التي تدعي بأن لدى الإخوان المسلمين ميليشيات مسلحة في كل محافظة، متسائلاً: إذا كان لديهم ذلك فلماذا لم يستخدموها ضد نظام حسني مبارك عندما كان يقوم باعتقالهم؟!.