استغاث عشرات المزارعين بمدينة الحمام بالبحيرة بالرئيس محمد مرسي ووزير الداخلية الجديد أحمد جمال الدين لسطو عصابات مسلحة من البدو يحملون الرشاشات الآلية على أراضيهم الزراعية، ويقومون بطرد المزارعين بعد استصلاحها ونبت الزراعات بها، ومساومة أصحابها على مبالغ مالية مقابل ترك الأرض، وسط تجاهل أمني كبير؛ مما عرض مئات الأفدنة إلى فساد زرعاتها لرفض أصحابها الاستجابة لابتزاز العصابات المسلحة.
وقال أصحاب الأراضي الزراعية لـ(إخوان أون لاين) العصابات المسلحة تشدِّد على دفع نصف ثمن الأرض إذا أرادوا استرداد أرضهم المغتصبة، وإلا سيموت الزرع من العطش لرفض العصابات ري الأرض، وأضافوا: "يا سيادة اللواء أحمد جمال الدين ارحمنا من بلطجة البدو يرحمكم الله".