أعربت "الجماعة الإسلامية" عن سعادتها بالقرار الرئاسي الصادر بالعفو عن مئات من المسجونين، ومن بينهم أفراد من المنتمين للجماعة، وتوجهت بالشكر إلى الرئيس محمد مرسي على هذا القرار الذي استفاد منه أفراد ظلموا في العهد السابق حسب بيان أصدرته الجماعة اليوم.
وأضافت الجماعة الإسلامية في بيانها أنها تتمنَّى استكمال العفو عن بقية المسجونين من عهد النظام السابق، سواء من بقوا تحت التحقيق من الجماعة الإسلامية أو من التيارات السياسية الأخرى حتى تكتمل فرحة أسرهم وحتى يتم إغلاق هذا الباب الذي ظل مفتوحًا طوال عهد الرئيس السابق.
وكان الرئيس مرسي قد أصدر قبل نحو 10 أيام قرارًا بالعفو عن بعض المحكوم عليهم من القضاء العسكري خلال الفترة من 25 يناير 2011 وحتى 30 يونيو الماضي؛ وذلك بمناسبة شهر رمضان الكريم وبناءً على تقرير لجنة حماية الحرية الشخصية المنشأة بقرار جمهوري.
وتضمن القرار العفو عن 572 مواطنًا وتخفيف العقوبات عن 16 آخرين كخطوة أولى تتبعها خطوات أخرى كلما انتهت اللجنة المشكلة لهذا الغرض من رفع تقارير في ذلك الشأن إلى رئيس الجمهورية؛ حيث ذكرت اللجنة أنه قد روعي في المعفو عنهم في القرار الجمهوري الأول الصادر بذلك ألا يكونوا من الخطرين على المجتمع أو من معتادي الإجرام، على نحو من شأنه أن يحقق التوازن المطلوب بين إعمال سلطة العفو المقررة دستوريًّا وقانونيًّا لرئيس الجمهورية وبين حماية أمن المجتمع.