يقصد بالقمامة المخلفات الصلبة التي تنتج يوميًّا من الوحدات السكنية والأسواق والمباني الإدارية الحكومية وغير الحكومية والتي تشبه الوحدات السكنية في مكونات المخلفات الناتجة منها مثل الجامعات والمدارس وإدارة الشركات والمحلات التجارية الصغيرة والكبيرة والمطاعم والفنادق وغير ذلك.

 

 
ويتراوح إنتاج الفرد من القمامة يوميًّا ما بين 750 جرامًا إلى 1250 جرامًا وفي المتوسط 1000 جرام لكل فرد كل يوم أي كيلوجرام قمامة لكل فرد كل يوم وهذا يعني أن كل ألف فرد ينتجون طنًّا من القمامة يوميًّا. 

 

المكونات الأساسية للقمامة المنزلية هي:

 

الورق بمختلف أنواعه (صحف، مجلات، ورق كتابة، كرتون، ورق النظافة وغير ذلك) ويمثل نسبته من 30-45% من المخلفات المنزلية.

 

مخلفات الطعام والشراب (المخلفات العضوية القابلة للتعفن) وتمثل من 20-40% من المخلفات المنزلية.

 

البلاستيك ويشمل البلاستيك الصلب مثل عبوات المياه والمشروبات وعبوات المنظفات والأدوية كما يشمل البلاستيك المرن مثل الأكياس ورقائق البلاستيك المرنة المستخدمة في التغليف ويمثل البلاستيك من 10-12% من القمامة المنزلية.

 

 
المعادن وتشمل الحديد والألومنيوم وهي في الغالب معلبات مثل علب الصلصة والمربى والعسل والمشروبات والعصائر وأحيانا صنابير المياه التالفة والمسامير وبعض الأدوات
لمعدنية التالفة التي يكثر استخدامها في البيوت وتمثل المعادن من 8-10% من المخلفات المنزلية.

 

الزجاج ويشمل زجاجات المياه الغازية التي تستخدم مرة واحدة وبرطمانات الصلصة والعسل والطحينة وغير ذلك من عبوات المواد الغذائية وعبوات الأدوية ويمثل الزجاج من 5-8% من القمامة المنزلية.

 

المنسوجات وتشمل الملابس المستهلكة وحفاضات الأطفال والفوط الصحية وتمثل 1-3% من القمامة المنزلية.

 

مواد لا يمكن تصنيفها لأنها تتكون من أكثر من مادة مثل أغلفة البسكويت والشيكولاته وعلب الكرتون المستخدمة في حفظ الألبان والعصائر والأحذية المستهلكة وهذه المخلفات تتكون عادة من الجلود والورق والبلاستيك والألومنيوم كمواد تغلف بعضها بعضًا لتحقق الصلابة ومنع التسرب والحفظ، ونسبة هذه المواد في المخلفات المنزلية لا يتجاوز 1-2% من المخلفات المنزلية.

 

يضاف إلى ذلك الأتربة الناتجة من كنس الشوارع وتقدر بحوالي 2-3% من المخلفات المنزلية.

 

جميع النسب المذكورة تختلف من مدينة إلى مدينة ومن حي سكني إلى آخر وهي نسب تقريبية كما إنها نسب وزن وليست نسب حجم (على سبيل المثال البلاستيك ظاهريًّا في المخلفات حجمه كبير جدًا ولكنه لا يمثل وزنًا كبيرًا في المخلفات).

 

من الملاحظ أن القمامة المنزلية تحتوي على مواد كثيرة قابلة لإعادة استخدامها كما هي بعد تنظيفها مثل البرطمانات القناني البلاستيك والزجاج، ومواد يمكن تدويرها أي إدخالها كمواد ثانوية في صناعات أخرى مثل الورق والبلاستيك والزجاج والمعادن، ومواد يمكن كمرها وتخميرها لاستخدامها كسماد عضوي مثل مخلفات الطعام، ومواد يمكن حرقها بغرض توليد الطاقة وتقليل الوزن مثل الورق والبلاستيك والمنسوجات ومخلفات الطعام.

 

ولقد أصبحت القمامة المنزلية مشكلة في المدن الكبيرة حديثًا بسبب الزحام والتكدس الشديد ككثافة سكانية وتغير نمط معيشة الناس وزيادة معدلات الاستهلاك ويوازي ذلك كله ضعف شديد جدًّا في آليات جمع وفرز القمامة للاستفادة منها أو التخلص النهائي منها بطريقة آمنة لا تسبب مشاكل بيئية أو صحية.

 

--------------
* أستاذ مساعد هندسة البيئة - قسم صحة البيئة بجامعة الإسكندرية.