سؤال من الطبيعي أن يطرح، ماذا قدم الرئيس مرسي حتى الآن؟ والآن هنا تعني الفترة من 30 يونيو حتى تاريخه، نعم المدة قصيرة للغاية ولا يعتد بها كمقياس للإنجاز، لكن السؤال مشروع وعادل، لكن غير المشروع ولا العادل هو طرح السؤال على خلفية الإنكار والاستنكار وادعاء أن الرجل لم يحقق شيئًا!، وأيضًا ليس العادل ولا المشروع أن تقيم الداء والإنجاز دون اعتبار طبيعة المرحلة، وكم التحديات وحقول الألغام التي يزرعها كبار النافذين في مؤسسات الدولة العميقة رموز وبقايا دولة مبارك وكبيرهم العسكري، عمومًا إليكم حزمة من إنجازات الرجل خلال هذه الفترة الوجيزة ومنها:
(1) العلاوات الاجتماعية 15% بدون حد أقصى.
(2) رفع الضمان الاجتماع من 200 إلى 300 جنيه.
(3) العلاج على نفقة الدولة "التأمين الصحي" للأطفال ما دون عمر السادسة.
(4) الإفراج عن 600 معتقل سياسي كخطوة أولى للإفراج عن باقي المعتقلين.
(5) إزالة التعديات على الأراضي الزراعية والنيل.
(6) تكليف القوات المسلحة بتنظيم المرور لدعم الشرطة المدنية.
(7) تكليف الشرطة العسكرية بتأمين 100 مستشفى كمرحلة أولى.
(8) إنشاء ديوان المظالم "3 مراكز حتى الآن".
(9) عقد أكثر من 30 لقاءً مع العديد من الشرائح المجتمعية المصرية.
(10) توثيق العلاقات المصرية العربية بزيارة السعودية وما ترتب عليها من نتائج سياسية واقتصادية وحقوقية "ملف السجناء المصريين بالسعودية".
(11) لقاء المصريين العاملين بالسعودية، سلوك وطني لم يحدث من قبل "عدد المصريين بالسعودية 1.8 مليون مصري".
(12) حضور القمة الإفريقية لتوثيق العمق المصري في إفريقيا بعد انقطاع دام عقودًا، ما ترتب عليه تأجيل الأزمات المائية بين مصر ودول حوض النيل لمدة 3 سنوات مراعاة لظروف مصر وثورتها الرائدة.
(13) استقبال عرض الرئيس عمر البشير بزراعة عدد 2 مليون فدان لصالح مصر في السودان.
(14) لقاء المصريين العاملين في إثيوبيا "حدث نوعي".
(15) إطلاق صراح الصحفية شيماء عادل "المعتقلة في السودان".
(16) إصدار قرار بسحب قرار المشير الخاص بحل البرلمان "أقوى إجراء كاشف للمحكمة الدستورية والقضاء المصري المخترق والذي يمارس الفعل السياسي بل والمتهمة بتزوير حكم حل البرلمان".
(17) التحرك بحكمة وعقل منعًا للصدام المتعمد بين مؤسسات الدولة بهدف الانقلاب على الثورة وخيار المصريين الديمقراطي.
(18) سعة الصدر وجميل الصبر على التشويه والتجريح المتعمد لشخصه وأسرته من إعلام الفتنة وشق الصف- بعض الرسمي وغالبية الخاص-.
(19) حرصه على الوفاء بتعهداته في رئيس حكومة وطني مستقل وحكومة ائتلافية موسعة ما ترتب عليه التأخير بعض الشيء في إعلان التشكيل الحكومي المرتقب.
(20) البدء في الدعم العملي للمصالحة الفلسطينية بلقاءات عباس ومشعل وقادة الفصائل "قضية أمن قومي".
بالتأكيد المطالب كثيرة والطموحات أكثر، لكن علينا بالموضوعية والعدل والإنصاف، خاصة دعاة الليبرالية والتنوير والحداثة.
-------
كاتب مصري