أكد الدكتور حلمي شعراوي مدير مركز البحوث العربية والإفريقية أن مباحثات الرئيس محمد مرسي بالقمة الإفريقية بأديس أبابا تعدُّ بدايةً طيبةً لإصلاح ما أفسده النظام السابق.
وعبَّر عن تفاؤله من طرح مرسي تبنِّيه للسوق الإفريقية المشتركة، وأكد أهمية تحرك رأس المال المصري والعربي في الاستثمار المتبادل مع دول إفريقيا مثل إثيوبيا والسودان.
وثمَّن اللقاءات الثنائية التي عقدها الرئيس مع الزعماء الأفارقة على هامش القمة الإفريقية، موضحًا أن تلك اللقاءات أسفرت عن نتائج مبشرة، مثل محاولة التقريب بين دولتي السودان وجنوب السودان.
وأشار إلى أن جهود الرئيس ولقاءه برئيس السودان أدَّى إلى الإفراج عن الصحفية شيماء عادل.