شهد المؤتمر النسائي الأول لمشروع النهضة الذي جاء بعنوان "متطوعات نحو النهضة" حشود من أهالي منطقة مدينة نصر اللواتي قررن التطوع في إحدى لجان مشروع النهضة.

 

جرت وقائع المؤتمر بقاعة نقابة العلميين خلف السراج مول بمدينة نصر، بحضور زوجة الرئيس، وزوجة المهندس خيرت الشاطر، وأمينة المرأة لحزب الحرية والعدالة بشرق القاهرة، ولفيف من الحاضرات من مختلف التوجهات والانتماءات الفكرية والحزبية.

 

بدأ المؤتمر بكلمة نجلاء محمود حرم الرئيس الدكتور محمد مرسي؛ حيث قالت إنه لا يستطيع أي فصيل أو فرد أن يحمل مشروع نهضة مصر منفردًا، بل لا بد من تكاتف كل القوى والتيارات الفكرية والسياسية في مصر.

 

وتذكرت قصة تلتها على الحضور؛ وهي كانت عام 2005م عندما سألت زوجها الدكتور محمد مرسي هل يمكن أن يتحقق على أرض الواقع أن يحكمنا شخص كجمال مبارك فقال لها "نعم"، فقالت له وما موقفنا وقتها، قال: النزول للشارع بكل قوةٍ وكل الفصائل حتى تُسال دماء الجميع لا فصيل دون آخر، وقتها فقط سينصرنا الله، وستنجح سفينتنا وتنجو.

 

واستشهدت بتلك القصة لتؤكد أن ذلك هو تفكير الدكتور محمد مرسي قبل أن يكون رئيسًا للجمهورية.. مشاركة الجميع، وأن يحمل الجميع الهمَّ لا جماعة أو حزب دون الآخر، مشددةً على ضرورة أن يتحقق ذلك في مشروع النهضة بأن تحمل الفصائل كلها الهمَّ رجالاً ونساءً، شيوخًا وشبابًا.. كل طوائف المجتمع معًا.

 

وأضافت: أن الحاضرات أكدن أن همهن نهضة بلدهن، ففي العهد السابق وقت حكم المخلوع كنا لا نستطيع أن نوصل رؤانا ولا أفكارنا ولا مشروعاتنا؛ لأن هناك الكثيرَ من الحواجز والحوائل كانت تمنعنا؛ ولكن الآن بفضل الله الطرق مفتوحة، وأي فكرة وأي اقتراح سيصل بإذن الله، مشيرةً إلى أن ما نحن فيه نعمة من الله فيجب علينا ألا نضيعها، بل يستغلها كل فرد ويحمل الأمانة التي سيُسأل عنها.

 

وقالت إنه لا بد أن يكون لكل فردٍ في الأسرة دور قوي في مشروع نهضة البلد، فلا يستصغر دور ابن أو حفيد، فالجميع له دور وله وزنه.

 

وأكدت أن وجوه الحاضرات والحماسة التي تكسوها تؤكد أن هناك أملاً، وأن مصر بإذن الله ستنهض وترتقي.

 

واستشهدت بالآية الكريمة "إِنَّ اللَّهَ لا يُغيِّرُ مَا بِقَومٍ حتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهمْ).