أكد السفير محمد رفاعة الطهطاوي أن زيارة الرئيس محمد مرسي للمشاركة في قمة الاتحاد الإفريقي هو إعلان مباشر لعودة مصر لدورها الريادي في إفريقيا، وأن تلك المناسبة التي تستضيفها أديس أبابا فرصة لتوطيد العلاقة بدول حوض النيل وخاصة إثيوبيا بعد انقطاع لفترة طويلة من القطيعة تسبب فيها المخلوع وسياساته.
وقال لـ "إخوان أون لاين" إن مصر تدشن تحت قيادة الرئيس مرسي تدشن صفحة جديدة من العلاقات الجيدة مع دول القارة السمراء وسيكون لها الأثر الإيجابي بما يدعم ويعزز العلاقات الإستراتيجية بوجود مصر إفريقيًّا وتخلق علاقات طيبة مع الدول التي تمس أمن مصر القومي.
وأكد أن مصر تربطها علاقات قديمة بالقارة من خلال الحزام الإسلامي وما لها من نشاط تعليمي وتربوي من خلال الدور الذي يقوم به الأزهر الشريف وبعثاته التعليمية وصندوق دعم دول إفريقيا.