أكد الدكتور خيري عمر الخبير في الشئون الإفريقية أن زيارة رئيس الدكتور محمد مرسي لأديس أبابا تدعم الاستثمارات والتعاون الاقتصادي بين الدول الإفريقية ومصر، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تمهد لعلاقات اقتصادية قوية بين مصر والدول الإفريقية الغنية بالثروة الحيوانية والبترول، إلى جانب إعادة طرح ملف المياه مرةً أخرى للمفاوضات والمناقشات لإصلاح ما أفسده النظام البائد.

 

وأضاف د. عمر لـ"إخوان أون لاين" أن الرئيس المخلوع عمل على تهميش بلدان إفريقيا، ليرتمي في أحضان الولايات المتحدة على حساب مصالح مصر الحيوية مع جيرانها بالقارة السمراء، مشددًا على ضرورة تحسين العلاقة بين مصر وإثيوبيا، لإتاحة الفرصة مرةً أخرى للتفاوض والحوار حول اتفاقية عنتيبي التي تهدد حصة مصر من مياه النيل.

 

وأشار إلى أن هناك العديد من الملفات الشائكة التي تنتظر عودة مصر لدورها الإقليمي ومن أبرزها قضية الصومال والعلاقات المتوترة بين السودان وجنوب السودان الدولة المنفصلة عنها، بالإضافة إلى ملف دول حوض النيل.