قالت صحيفة "الفاينانشال تايمز" البريطانية: إن الدكتور محمد مرسي، أول رئيس مصري منتخب بنزاهة، يؤكد الآن سلطته بعدما قام المجلس العسكري الشهر الماضي وخلال الانتخابات الرئاسية بتعزيز سلطته على حساب الحد من صلاحيات رئيس الدولة؛ في خطوة وصفها المحللون بالانقلاب العسكري الناعم.
وأشارت الصحيفة إلى أن المعركة القانونية الحالية بين الرئيس والبرلمان المنتخبين ضد المحكمة الدستورية العليا تعدُّ معركةً مع العسكر الذين سيطروا على البلاد منذ عام 1952م.
وتحدثت الصحيفة عن تعهُّد المجلس الأعلى للقوات المسلحة بعد تولِّيه مسئولية إدارة البلاد عقب تنحي الرئيس السابق حسني مبارك بقيادة البلاد نحو الديمقراطية، إلا أن العلاقة بينه وبين الإخوان المسلمين انهارت بعدما ظهر جليًّا أن الإخوان المسلمين يتمتعون بقاعدة شعبية كبيرة تمكنهم من الهيمنة على المؤسسات المنتخبة.
وأضافت أن جنرالات الجيش المعينين من قبل النظام السابق الذين يتمتعون بنفوذ هائل على مؤسسات الدولة يبدو أنهم سمحوا للمحاكم لخوض المعركة؛ كي لا يظهروا على أنهم في صراع مع الرئيس المنتخب.