عبرت قيادة الاتحاد الإفريقي عن ترحيبها بمشاركة الرئيس محمد مرسي في القمة الإفريقية المقرر عقدها بأديس أبابا يومي 15 و16 يوليو الجاري، خاصةً أنها ستكون أول مشاركة للرئيس خارج مصر بعد انتخابه بطريقة ديمقراطية وحرة وشفافة.

 

وقال نور الدين المازني المتحدث الرسمي باسم رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي في تصريح لمراسل وكالة (أنباء الشرق الأوسط) بأديس أبابا إن "أفضل مصادفة أن تكون أول مشاركة للرئيس المصري خارج البلاد في قمة إفريقية، وهذا بالطبع يحقق ما نتطلع إليه من دعم وتعزيز للدور المصري في إفريقيا في الفترة المقبلة".

 

وأشار إلى أن "مصر تلعب دورًا رئيسيًّا في القارة، سواء في مجال حفظ السلام أو في تقديم المساعدات الإنسانية أو في برامج التدريب ولها علاقات متميزة مع مختلف الدول الإفريقية، ونتطلع إلى دفعة جديدة للعلاقات مع مصر، وخاصةً بعد اختيار أول رئيس مدني في انتخابات عامة وحرة، وبالتالي تلقى هذه المشاركة ترحيبًا كبيرًا من قيادة الاتحاد الإفريقي".

 

وقال المتحدث إن رئيس المفوضية الدكتور جان بينج "يتطلَّع إلى لقاء الرئيس محمد مرسي وتبادل الرأي معه بشأن مزيد من تعزيز للتعاون والعلاقات بين مصر والدول الإفريقية، وكذلك الأخذ بتوجيهاته ونصائحه فيما يتعلق بالعمل الإفريقي المشترك ومعالجة القضايا الإفريقية الراهنة".

 

وأضاف أن "الرئيس مرسي من المنتظر أن يلقي كلمة في الجلسة الافتتاحية باعتباره من آخر الرؤساء المنتخبين في القارة في انتخابات حرة، وسيعقد كذلك لقاءات مثمرة مع قادة أفارقة خلال القمة".