قال الروائي د. علاء الأسواني إن ما نشاهده الآن وما نسمع عنه من جرائم وتحركات مثل جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو أمر متوقع وليست هذه أول مرة تحدث فيها هذه الأشياء ولن تكون الأخيرة.
وأضاف خلال لقائه بالإعلامي عمرو الليثي أمس على فضائية "المحور": ليس لديَّ شك أن هذه المجموعة لا تنتمي إلى السلفيين ولا إلى الإخوان، وأنها جماعة مأجورة لأجهزة أمنية معينة تابعة لنظام مبارك لمجيء رئيس على غير هوى نظام مبارك.
ولفت إلى نشر "الأهرام" خبرًا مكذوبًا بعد تنحِّي مبارك في أعلى الصفحة الأولى عن قطع السلفيين أذن أحد الأقباط، مؤكدًا أن الرئيس يقف وحده في مواجهة "أذناب مبارك".
وأشار إلى أن سلسلة الترويع تمهيد للتخلص من مرسي بجراحة سياسية، لافتًا إلى أنه من غير المعقول أن تتذكر هذه الجماعة الآن بعد فوز مرسي رئيسًا للجمهورية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وقال: ليس لديَّ دليل على تواطؤ الأمن ولكن لديَّ أدلة عديدة على تقصيره، متسائلاً: كيف يضرب شاب ويقتل في السويس ولا يتحرك أحد؟!
وأكد أن جزءًا من أزمة الرئيس هو أن أول مطالب الثورة هي إزالة النظام الذي يواجهه وحده الآن، فهو شخص واحد أمام نظام كامل جاء ليطهره، وطالب بأن يعلن مرسي مشكلاته على الملأ أمام الناس ليسانده الشعب.