نفى أسامة محمد مرسي نجل رئيس الجمهورية ما نشرته بعض الصحف عن ذهابه إلى مطار القاهرة لتسليم الشيخ راشد الغنوشي رئيس حزب النهضة التونسي، قبل سفره لتونس، قلادة تحمل شكرًا وإهداءً نيابةً عن رئيس الجمهورية.
وقال أسامة في مداخلة هاتفية مع الإعلامي خيرى رمضان ببرنامج "ممكن" على قناة "سي بس سس" إنه ممتنع عن الظهور في وسائل الإعلام بسبب الأسئلة التافهة والتي تستفسر عن أشياء غريبة، وخاصةً في حياة الرئيس وأسرته من قبل الإعلاميين.
وأوضح أنه وأسرته يتعرضون لكثير من أوجه الظلم وحملات التشويه بدافع الخلافات السياسية مع رئيس الجمهورية، وهو ما لا يمتُّ بصلة بالحقيقة ولا أساس له من الصحة.
وأكد أن نشر الخبر في كثير من الصحف والمؤسسات الصحفية الكبيرة أمثال "الوفد"، "وأخبار اليوم" على أن "أحمد" نجل الرئيس تقابل مع زعيم حزب النهضة يعدُّ افتراءً وكذبًا لأنه يسكن بالسعودية حيث مقر عمله!.
وشدَّد على أن الإعلاميين المصريين برغم كل هذه المضايقات لهم كل الاحترام والتقدير، متمنيًا في الوقت ذاته أن يكون هناك إعلام بنَّاء ينتقد بموضوعية من أجل مصلحة مصر.
وطالب الإعلاميين وكل الصحف المصرية بتحري الدقة فيما ينشر من أخبار خاصةً الأخبار التي تُحدث بلبلة في الشارع المصري.
وأضاف نجل رئيس الجمهورية أنه لا يريد هو وأسرته الظهور الإعلامي؛ حيث رفضوا الجلوس في الصفوف الأولى في جامعة القاهرة رغم البروتوكولات وأصرُّوا على الجلوس في "البالكون ، كما أنهم تعمَّدوا الجلوس في الصفوف الأخيرة في الاحتفال الذي أقامه المجلس العسكري بمناسبة تنصيب الرئيس.
وعن تشبيه الصحف له ولأشقائه بأبناء مبارك، قال: معاذ الله أن نكون أمثالهم؛ فنحن لا نريد سوى العدل فإن أخطأنا يجب على وسائل الإعلام أن تنشر أمام الرأي العام تجاوزاتنا، مستنكرًا ما تقول به وسائل الإعلام من "فبركة" أخبار لا أساس لها من الصحة.
وأوضح أنه لن يتقدم ببلاغ ضد أي وسلية إعلامية نشرت أخبارًا كاذبة في شأن الأسرة، ولكنه سيسعى لنشر تكذيب في نفس الصحف التي نشرت الخبر وإن رفضت فلن يقاضي أيًّا منها.
واستطرد أن الإعلام المصري روَّج عن أن شقيقه الأصغر "عبد الله" أقيمت له لجنة خاصة لأداء امتحانات الثانوية العامة، وهو افتراء، متمنيًا من وسائل الإعلام تحري الدقة فيما تنشر والتأكد من صحة الخبر أولاً.