أكد الدكتور طارق السهري وكيل مجلس الشورى والقيادي بحزب النور أن خطابات رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي خلال مراسم تنصيبه أمس جاءت معبرةً عن طموحات وآمال الشعب المصري الذي اختاره في انتخابات رئاسية نزيهة، حافظ فيها على ثوابت الأمة الإسلامية، كما أكد وحدة ونسيج الشعب المصري مسلميه وأقباطه.

 

وقال السهري في تصريح صحفي إن ساعة العمل قد بدأت وانتهى عهد الكلام، داعيًا الشعب المصري إلى الوقوف خلف رئيسه المنتخب؛ لإكمال مسيرة النهضة والنهوض بالأمة المصرية، وتناسي الخلافات الحزبية.

 

وأضاف: نحسب هذا الرجل صادقًا، ويكفيه أنه ختم خطابه بقوله: "أنا خادم للشعب المصري"، فضلاً عن حرصه على ترديد قول الله تعالى: "واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله".

 

من جانبه أكد الدكتور وجيه الشيمي عضو الهيئة البرلمانية لحزب النور بمجلس الشعب أن خطاب رئيس الجمهورية المنتخب الدكتور محمد مرسي عالج جميع القضايا المطروحة في الشارع المصري داخليًّا وخارجيًّا.

 

وقال الشيمي إن خطاب رئيس الجمهورية تعرَّض لمؤسسات الدولة، بما في ذلك المؤسسة العسكرية، والتي وصفها بأنها إحدى رعاياه، من أصغر جندي إلى أكبر جندي، وهذا يعني أن الإعلان الدستوري المكمل أصبح لاغيًا.

 

وأشار إلى تأكيد الرئيس أنه حكم عدل بين السلطات الثلاث: التنفيذية والقضائية والتشريعية، ولن يسمح بتوغل سلطة على أخرى، وأن المؤسسات المنتخبة يجب أن تعود إلى ممارسة عملها؛ في إشارة ذكية إلى عودة مجلس الشعب إلى ممارسة عمله.