سادت حالة من الفرح في الميدان بعد أداء الرئيس المنتخب اليمين الدستورية أمام الملايين من الشعب في ميدان التحرير.

 

وأكد أسامة السيد (27 عامًا) القاهرة أن حضور الرئيس إلى الميدان وخطابه (تواضع منه)، ولم يكن يتوقع منه ذلك؛ وطالب الرئيس بإنجاز الملفات الخمس التي وعد الشعب بحلها أول مائة يوم.

 

وقال إبراهيم الطيب (50 عامًا) الجيزة "أخيرًا جاء الرجل الذي يقف وسط شعبه دون رعبٍ أو خوف الرجل الذي يعتبر أن الشعب كله هم أهله وعشيرته".

 

وفي ذات السياق أكدت هالة شحاتة (37 عامًا) أن لحظة دخول الرئيس الميدان لحظة تاريخية سيُسجلها التاريخ الحديث، لم يستطع أي رئيسٍ أن يفعل ما يفعله الرئيس محمد مرسي من الالتحام مع الشعب.

 

وأكدت جيهان محمد 20 عامًّا أننا "أخيرًا لقينا رئيس بيحبنا واحنا بنحبه"، وإن الرئيس بحضوره للميدان وخطابه للشعب غلب كل الخطباء الكبار والرؤساء العظام، وأصبح الدكتور محمد مرسي أعظم رئيس في الدنيا.