رحَّب الثوار بميدان التحرير بخطاب الرئيس الدكتور محمد مرسي وبأدائه القسم بالميدان أمام الشعب المصري، وتأكيده أن سلطة الشعب فوق كل السلطات وكل المؤسسات.
أحمد كمال مهندس زراعي من شبرا الخيمة جاء إلى ميدان التحرير ومعه أبناؤه أنس وإيناس، هدفه الوحيد حماية الثورة واستكمال أهدافها.
عبَّر أحمد كمال عن فرحته الشديدة لمجيء الرئيس الدكتور مرسي إلى الميدان قائلاً: هذا يوم لن أنساه، وأنا على استعدادٍ لحماية الثورة بروحي.
وأضاف أن خطاب الرئيس ونطقه بالقسم في الميدان خطوة إيجابية في بدايةِ فترة حكمه، كما أنه يُرضي الثوار ويؤكد أن الثورة هي التي تحكم مصر الآن.
وأشار يس محمد "محام" من الشرابية إلى أن توجه د. مرسي اليوم إلى ميدان التحرير أهم خطوات الدكتور مرسي، معربًا عن تحفظه في الوقت نفسه على موافقة الرئيس أن يحلف اليمين الدستورية أمام المحكمة الدستورية.
وأكد زكريا حسن "عامل" من الجيزة أن مجيء الرئيس إلى الميدان وخطابه اليوم يثبت أنه قادر على اتخاذ القرار الصحيح الذي يرضي الشعب كله وليس الثوار فقط.
وقال رجب عبد الفتاح "كيميائي" من محافظة البحيرة: إن الرئيس بالرغم من أن مجيئه للميدان فيه مخاطرة على حياته في ظلِّ هذا التواجد الكبير، خاصةً أن الميدان مفتوح من جميع الاتجاهات ويصعب تأمينه، إلا أنه قررَ أن يكون وسط الشعب ليؤكد تنفيذ مطالب الثورة التي جاءت به إلى الحكم.
وأضاف محمد عوض مرسي "حلاق" أن القسم أمام الثوار أو الدستورية كلاهما واحد، ولا يتعارض، المهم أن ينفذ مطالب الشعب ويحصل على كامل صلاحياته.