أدَّى رئيس الجمهورية د. محمد مرسي صلاة الجمعة اليوم بالجامع الأزهر وسط حراسة أمنية، ولكنها لم تُؤثِّر إطلاقًا في حركة المرور، ولم تُغلِّق المحال التجارية في الحسين والعتبة وفي منطقة الأزهر.

 

وبقي لأول مرة أثناء زيارة الرئيس لمنطقة وسط البلد الباعة الجائلين يعملون كما هم، وعمل سائقو التاكسي والميكروباصات بحريةٍ تامة ولم يشعر أحدٌ بزيارة د. مرسي وصلاته بالأزهر إلا من خلال الحرس الجمهوري أمام أبواب المسجد وداخله فقط.

 

وعبَّر الأهالي والتجار المحيطون بجامع الأزهر عن فرحتهم العارمة، فيقول أشرف رمضان- صاحب محال أقمشة-: "لأول مرةٍ أحس أن للمصري حرية، وله كلمة لأنه أتي برئيس منه يعيش نفس الظروف التي يمر بها المصريون".

 

وأضاف لـ(إخوان أون لاين) أن أول وأهم ثمرة من ثمرات الثورة هو الحاكم العادل، والمصريون قالوا كلمتهم، واختاروا مَن يمثلهم، مشيرًا إلى أنه اليوم فخورٌ برئيس مصر الذي لم يُحدث أي إعاقة مرورية أو ازدحامًا، خاصةً وسط القاهرة.