أجواء إيجابية خرج بها كل من ذهب للقاء رئيس الجمهورية د. محمد مرسي بقصر الاتحادية خلال الأيام القليلة الماضية جعلت القصر الجمهوري لأول مرة بيت للشعب.
فلم يعد مستغربًا أن يقول أحد شباب الثورة أو أحد المصابين أو والد لأحد الشهداء إنه في طريقه إلى قصر الجمهورية للقاء الرئيس الذي لم يكن يستطع المرور من أمامه قبل الثورة بيوم واحد.
أنس القصاص الناشط السياسي والباحث كتب عبر حسابه على "فيس بوك" أمس "في طريقي الآن متجهًا لمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة لمناقشة أمر هاااام. دعواتكم بالتوفيق".
وقال الناشط اليساري وائل خليل: "النهارده شربت شاي أخضر وعصير تفاح في قصر الرئاسة، ودي أول مرة أشرب حاجة على حساب الدولة في سياق سياسي وما يكونش في النيابة أو السجن".
وعن مشاهداته أوضح الشاعر تميم البرغوثي أن عددًا من أسر الشهداء ذهبوا للقصر بلا موعد مسبق، فالتقى بهم الرئيس، وعبَّر عن تغير الحال بعد الثورة بالقول: "ما كان يدري مبارك حين أركبني أمنه الطائرة والقيد في يدي أنني سأدخل قصر العروبة والقيد في يده هو".
وقال وائل غنيم: "التقينا اليوم مع الرئيس في اجتماع لمدة ساعتين للتأكيد على وثيقة الشراكة الوطنية والشفافية مع الشعب في كل ما يتخذه من قرارات".
وتحدثت أسماء محفوظ عن انطباعاتها بعد اللقاء قائلةً: "انطباعي عن الريس مرسي وأنا أول مرة بقابله إن كلامه مطمئن لحد كبير ومش بيرمي وعود غير محسوبة وبساطته وتواضعه فيه نية الخير لمصر".
وقبيل توجُّهه اليوم للقاء د. مرسي مع عدد من رؤساء الأحزاب كتب أيمن نور رئيس حزب الغد الجديد تغريدة على "تويتر" فيها: "سبحان الله.. اليوم ألتقي برئيس التقيته يومًا من قبل في السجن، وفي نفس المكان الذي التقيت فيه رئيسًا بات اليوم في السجن!! حقا لمن الملك اليوم؟!".