هنَّأت أسرة الدكتور عمر عبد الرحمن المعتقل في السجون الأمريكية الدكتور محمد مرسي لانتخابه رئيسًا للجمهورية، وطالبته بعدم نسيان إخوانه المغيبين خلف القضبان منذ أكثر من 15 عامًا في ظلِّ عهد نظام المخلوع.
وطالبت في بيانٍ لها وصل (إخوان أون لاين) الرئيس مرسي بأن يفي بما قطعه على نفسه من عهدٍ ووعدٍ من أن تكون قضية الدكتور عمر عبد الرحمن- السجين في سجون أمريكا منذ 19 عامًا- من أهم القضايا التي ستهتمون بها وتجعلونها نصب أعينيكم.
وأوضحت أسرته أن المعتقل الدكتور عمر عبد الرحمن اخترق كل الحواجز والقوانين المفروضة عليه بعدم السماح له بأي تصريحات, وأعلن تأييدكم والتحذير من انتخاب شفيق, حيث استشعر أنها أمانة يجب أن يؤديها, ومنذ هذا اليوم لم يتصل بنا.
وأكدت أن جميع المغيبين خلف القضبان كانوا ينتظرون بفارغ الصبر فوز د. مرسي في الانتخابات الرئاسية، داعيةً الرئيس بأن يرفق بالشعب المصري الذي طالما عاش في ظلم وقهر وذل في أيام المخلوع.
ودعت الله تعالى أن يكون الرئيس عند حسن ظن مَن انتخبوه, وأن يثبت لمَن لم ينتخبوه أنه كان الأجدر والأفضل, وأن يمد يديه لمن لم ينتخبوه ومن لم يقفوا معه ومن لم يؤيدوه.