ساد القبول والارتياح محافظة أسوان بعد خطاب رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي.

 

وأكد محمد عبد الفتاح الكرار أمين حزب الحرية والعدالة بأسوان أن الدكتور مرسي خلال خطابه للشعب المصري بدأ مرحلة جديدة يسودها الأمن والأمان والعدل بين عموم الشعب المصري.

 

وأضاف أن الرئيس رسم خلال كلماته ملامح المرحلة القادمة سواء داخل مصر أو خارجها ويرفض التدخل الأجنبي، مراعيًا حق كل المصريين وكرامتهم، مناشدًا نشر الحب بين كل المصريين.

 

وأضاف خالد القوصي "مسئول الجماعة الإسلامية بأسوان"، أن خطاب د. مرسي جاء ليؤكد أن رئيس مصر القادم سوف يراعي حق الله فينا ويخشى الله سبحانه وتعالى ويطبق شرعه.

 

وأكد مصطفى مندور "أمين حزب الأصالة بأسوان" أن خطاب الرئيس كان رائعًا ومن القلب ولا يوجد أي تخوف منه, ويجب على جميع المصريين الالتفاف حول الرئيس لتنهض مصر وتستعيد دورها الذي فقدته عبر الأعوام الماضية وندعو أن ننتقل من مرحلة التنافس للتعاون والالتحام في المرحلة الحالية.

 

وقال أحمد حسن "أحد شباب الثورة بكوم أمبو": إن خطاب الدكتور محمد مرسي خطاب متوازن ومتزن, وأطلب من الله أن يعينه على تحقيق أغلب ما وعد به ولا أرى فيه نبره الانتقام، وأرجو أن يكون التوازن مع قوى الشعب بطوائفها واتجاهاتها الفكرية والسياسية أمر واقعي، وأطلب من الله أن يرزقه البطانة الصالحة كما أطلب من مساعديه التوازن في العلاقات مع جميع أطياف الشعب ونجدد احترامنا للقضاء الشامخ ونحترم إرادة الآخرين.

 

وأضاف حسن أمين "نائب حزب الأصالة": أن خطاب السيد الرئيس جيد تحدث فيه بصدق الكلمة ومعايشة لمعانة المصريين لم يترك أحدًا من المصريين إلا وطمأنه على مستقبله وأن المستقبل أفضل والخير كثير بمصر وسيعم الجميع.

 

وقال د. أحمد علي حماد: إنه خطاب هادئ ومطمئن لكل القوى الوطنية وخطاب يؤكد صدق الرئيس الجديد فيما قرره سلفًا أثناء حملته الانتخابية وما جرب المحيطون بهذا الرجل عليه كذبًا، وعلينا أن نتكاتف لكي نعين هذا الرجل في خروج مصر من عنق الزجاجة وأزمتها الحالية, وأقول يجب أن يكون لدينا الأمل والتفاؤل نحو مستقبل أفضل للوطن والمواطن.

 

وأضاف علينا التلاحم وعدم الفرقة ونكون خلف الرجل ودعنا من التميز بين أبناء الوطن وآن لمصر أن تستعيد مكانتها كما كانت.